قالت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت في بيان، إن "نافيد أكرم، المسلح الناجي الذي نفذ الهجوم الإرهابي في مناسبة يهودية على شاطئ بوندي في سيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا، يواجه عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة إذا أدين".
هجوم سيدني
واستيقظ أكرم، الذي أصيب بجروح خطيرة أثناء تنفيذ الهجوم الذي قُتل فيه والده، من غيبوبة مؤخرًا، ووجهت إليه اليوم 59 تهمة، بما فيها تهمة بـ"الإرهاب" و15 تهمة بالقتل.
وقالت باريت إن "التحقيق في الهجوم مستمر"، وأرسلت كلمات طمأنينة إلى الجالية اليهودية، حيث قالت "لا يوجد أي تهديد مستمر".
وأضافت: "من الصعب ألا نتأثر بثقل الحزن الذي يخيم على سيدني.. إنه تذكير بالعمل القاسي المرتكب ضد الجالية اليهودية.. وأقول لليهود الأستراليين.. لا ينبغي لكم أن تتشاركوا هذا الحزن وحدكم".
وفي وقت سابق، وجهت شرطة نيو ساوث ويلز إلى نافيد أكرم، المشتبه به بحادث إطلاق النار الجماعي في شاطئ بوندي بسيدني، 59 تهمة من بينها 15 تهمة قتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل "إرهابي".
وكانت قد قالت الشرطة الأسترالية إنّ المسلحَين اللذين هاجما احتفالًا يهوديًا على شاطئ بوندي في سيدني ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، هما أب وابنه.
وأضافت الشرطة في مؤتمر صحفي، أنّ الأب البالغ من العمر 50 عامًا قُتل في موقع الهجوم، بينما يرقد ابنه (24 عامًا) في حالة حرجة بالمستشفى.
ووصف المسؤولون إطلاق النار الذي وقع اليوم الأحد، بأنه هجوم "معاد للسامية".
وقائع إطلاق النار
وتعهد قادة في أستراليا أمس الاثنين، بإجراء تعديلات شاملة على قوانين حيازة الأسلحة الصارمة بالفعل، وذلك عقب الهجوم الذي وقع بشاطئ بوندي في سيدني.
ومن الجدير ذكره أن وقائع إطلاق النار على أعداد كبيرة نادرة الحدوث في أستراليا، وهي واحدة من أكثر دول العالم أمانًا. وعدد القتلى في هجوم الأحد يجعله أسوأ واقعة من نوعها في البلاد منذ عام 1996، عندما قتل مسلح 35 شخصًا في موقع سياحي بولاية تسمانيا بجنوب البلاد.