hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو – "خائنة نتانياهو".. قراصنة يخترقون هاتف مسؤولة إسرائيلية بارزة

ترجمات

معسكر نتانياهو ينظر إلى أييليت شاكيد كخائنة سياسياً (إكس)
معسكر نتانياهو ينظر إلى أييليت شاكيد كخائنة سياسياً (إكس)
verticalLine
fontSize

زعمت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى "حنظلة" أنها نجحت في اختراق الهاتف الشخصي لعضوة الكنيست ووزيرة العدل الإسرائيلية السابقة أييليت شاكيد، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات سيبرانية تستهدف شخصيات سياسية إسرائيلية بارزة.

قرصنة شخصيات إسرائيلية

ونشرت المجموعة، صباح اليوم، مواد قالت إنها مستخرجة من هاتف شاكيد، تضمنت مقاطع فيديو وصورًا وُصفت بأنها اعتيادية تظهرها مع أفراد من عائلتها وأصدقائها. إلا أن القراصنة أرفقوا هذه المنشورات بتهديد صريح، قالوا فيه: "هناك الكثير من المفاجآت في الانتظار. ننصحكم بالترقب حتى هذا المساء، إذ إن ما سيتم كشفه قد يغيّر فهمكم الكامل للأحداث الأخيرة".

وتأتي هذه المزاعم بعد يوم واحد فقط من ادعاء المجموعة نفسها اختراق هاتف تساحي برافرمان، مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. كما سبق ذلك، قبل نحو أسبوع، إعلان مماثل عن اختراق هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.

ويعتبر معسكر بنيامين نتانياهو أن أييليت شاكيد ارتكبت خيانة سياسية عام 2021، حين شاركت في تشكيل الحكومة التي أطاحت به بعد أكثر من عقد في الحكم.

شاكيد، التي شغلت مناصب وزارية في حكومات نتانياهو، انتقلت إلى معسكر خصومه ضمن ائتلاف قاده نفتالي بينيت ويائير لابيد، ما كسر عمليا وحدة اليمين. ومنذ تلك اللحظة، ساد التوتر وانعدام الثقة بين الطرفين، وأُغلقت أمامها أبواب العودة إلى الليكود والدائرة المقربة من نتانياهو.

ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من شاكيد أو من الجهات الإسرائيلية المختصة بشأن صحة هذه الادعاءات، في وقت تثير فيه هذه السلسلة من الإعلانات قلقا متزايدا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، خصوصا مع تكرار استهداف شخصيات رفيعة المستوى.

وتندرج هذه التطورات في سياق تصاعد ما يُعرف بـ"حرب الظل" السيبرانية بين إيران وإسرائيل، حيث باتت الهجمات الإلكترونية أداة مركزية في الصراع غير المباشر بين الطرفين، سواء لأغراض استخباراتية أو لتحقيق تأثير سياسي وإعلامي واسع.