أشار تقرير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية إلى أن كتاب ملكي جديد أثار حالة من الجدل بعدما ضم مزاعم مثيرة للجدل حول الملكة إليزابيث الثانية.
مغادرة الاتحاد الأوروبي
وكان من أكثر الادعاءات إثارة في الكتاب الجديد الذي ألفه المراسل الملكي السابق لصحيفة "ذا تايمز" فالنتاين لو، أن رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون حاول لقاء الملكة وهو مصاب بفيروس كورونا، كما تطرق الكتاب إلى موقف الملكة الراحلة من مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
كما تناول الكتاب الميل السياسي للملكة إليزابيث الثانية، وتجربة الملكة كاميلا في التصدي لمحاولة اعتداء جنسي داخل قطار وهي مراهقة.
ويهدف الكتاب بحسب التقرير إلى كشف العلاقة الخفية بين العائلة المالكة والحكومة من خلال مقابلات مع عدد من السياسيين البارزين وكبار موظفي الدولة والمساعدين الملكيين.
ويتصدر الكتاب العناوين على الرغم من أنه سيصدر بشكل رسمي في 11 سبتمبر الجاري، وذلك بعدما نشرت مقتطفات منه في "ذا تايمز" قبل إصداره.
وكشف الكتاب أن الملكة كاميلا تعرضت لمحاولة اعتداء جنسي من شخص غريب داخل قطار عندما كانت طالبة في المدرسة، وروت خلال حديث مع بوريس جونسون، أنها خلعت حذاءها وضربت المعتدي بكعبه "في مكان حساس" قبل أن تبلغ الشرطة عند وصولها.
أحد أبرز الادعاءات التي أوردها الكتاب أن الملكة إليزابيث الثانية كانت تعارض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
هذا الادعاء له ثقل خاص، لأن الملكة ملزمة دائمًا بالحياد السياسي، كما أنه يناقض تقارير سابقة حول موقفها من أوروبا.
وكتب فالنتاين لو في الكتاب: "على المستوى الجوهري، رأت الملكة أن الاتحاد الأوروبي جزء من التسوية ما بعد الحرب العالمية، وتجسيدا لمرحلة التعاون بعد حربين عالميتين، ولو كان للملكة صوت في الاستفتاء، لصوتت للبقاء."
يزعم الكتاب أن الملكة إليزابيث الثانية لم تكن تدعم أسلوب ابنها الملك تشارلز في حملاته حول قضايا مثل التغير المناخي، ولا رسائله التي كان يوجهها للوزراء.
ورغم التزامها الرسمي بالحياد السياسي، إلا أن مصادر نقلت لفالنتاين لو أن الملكة الراحلة كانت أكثر صراحة سياسيًا خلف الأبواب المغلقة.