hamburger
userProfile
scrollTop

مُنعزل عن بشار.. تفاصيل جديدة عن حياة ماهر الأسد في موسكو

ترجمات

يعيش ماهر الأسد حياة منفى فاخرة في العاصمة الروسية (أ ف ب)
يعيش ماهر الأسد حياة منفى فاخرة في العاصمة الروسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تحقيق موسّع أن ماهر الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السابق بشار الأسد والقائد الفرقة الرابعة سابقا، يعيش اليوم حياة منفى فاخرة في العاصمة الروسية موسكو، برفقة عدد من كبار قادته العسكريين.

وبحسب مصادر من داخل النظام السابق ورجال أعمال مقربين، فإن ماهر يقيم في أحد أرقى أحياء موسكو، حيث يتنقل بحرية ويعيش في مستوى معيشي مرتفع، ممولا من الأموال التي نقلها معه أثناء فراره من سوريا في نهاية عام 2024.

حياة ماهر الأسد

الصحيفة نقلت عن مسؤولين سوريين سابقين أن ماهر الأسد كان من أوائل من خططوا للهروب الجماعي بعد تأكد انهيار النظام في ديسمبر 2024.

وغادر دمشق على متن طائرة خاصة أقلته من مطار دمشق الدولي إلى قاعدة حميميم الروسية، ومنها إلى موسكو، بصحبة مجموعة من المقربين من رجال الأعمال وقادة الفرق العسكرية، أبرزهم اللواء جمال يونس، أحد كبار ضباط الفرقة الرابعة.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن ماهر الأسد ما يزال يحتفظ باتصالات محدودة مع ضباط سابقين متواجدين في لبنان وروسيا، بينهم شخصيات بارزة مثل كمال الحسن وسهيل الحسن، اللذين يعتقد أنهما يخططان لعمليات عسكرية محدودة من الخارج، في محاولة لإبقاء نفوذ الفرقة الرابعة حاضرا ولو رمزيا.

عزلة فاخرة

ووفقًا لما نقلته الصحيفة عن شخصيات مقربة من عائلة الأسد، يعيش ماهر اليوم منعزلا عن شقيقه بشار الذي يقيم أيضا في روسيا، وقد قطع الاتصالات بمعظم دائرته القديمة، مكتفيا بحياة هادئة خلف الجدران العالية لشقته الفاخرة في موسكو، بعيدا عن أي نشاط سياسي أو عسكري مباشر.

التحقيق أشار إلى أن ماهر الأسد، الذي كان يوصف بأنه "رجل الظل" و"ذراع النظام الحديدية"، يقضي أيامه في موسكو محاطا بالحراس والمستشارين، متنقلا بين الفنادق والمطاعم الفخمة، في نمط حياة يناقض تاريخه العسكري في سوريا.

وبينما يتحدث البعض عن رغبته في تأسيس نفوذ اقتصادي جديد داخل روسيا، يرى آخرون أن وجوده هناك لا يعدو كونه منفى آمنا لرجل انتهت معاركه، لكنه لا يزال يحتفظ بثروات هائلة وشبكة علاقات غامضة تمتد من موسكو إلى بيروت.