hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يشعل الجدل مجددا حول سد النهضة

المشهد

تصريحات جديدة لترامب حول سد النهضة تشعل الجدل(إكس)
تصريحات جديدة لترامب حول سد النهضة تشعل الجدل(إكس)
verticalLine
fontSize

لا يزال سد النهضة المشروع الكهرومائي لأديس أبابا على نهر النيل، يُؤجج التوترات بين إثيوبيا ومصر.

ومع اقتراب موعد الافتتاح في سبتمبر، أشعل تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب الجدل من جديد حول سد النهضة، منبّهًا من انعكاساته على حياة المصريين.

ترامب يشعل الجدل حول سد النهضة

وعاد ترامب للحديث عن سد النهضة يوم الجمعة، قائلًا: "تم التعامل مع مصر وإثيوبيا، كما تعلمون كانتا تتقاتلان بسبب السد، إثيوبيا بنت السد بأموال الولايات المتحدة إلى حد كبير، إنه واحد من أكبر السدود في العالم".

واستدرك مؤكدًا في تصريحات لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدًا انعكاساته على حياة المصريين قائلًا: "لكنه يعاني من مشكلة صغيرة، إنه لا يسمح بمرور الكثير من المياه إلى نهر النيل، يمكنكم أن تتخيلوا أنّ مصر غير سعيدة بذلك، لأنها تعتمد في حياتها على نهر النيل، النيل هو دمها، هو قلبها، هو كل شيء لها، نعتقد أننا تعاملنا مع هذا الموضوع بشكل جيد إلى حد بعيد".

وأكد أنه كان يتابع عملية بناء السد، معلنًا عن استغرابه من أنّ أميركا هي من موّلته ووعد بأنّ الأمر سيحلّ قريبًا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن سد النهضة خلال الأيام الأخيرة، فقد سبق خلال اجتماع عُقد في 14 يوليو مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن أكد أنّ أسلافه ساهموا في تمويل سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا في الوقت نفسه، الأهمية الحيوية لنهر النيل لمصر. وفُسِّر هذا التصريح على أنه دعم ضمني للقاهرة، التي ترى في السد تهديدًا لأمنها المائي.

أديس أبابا ترد على تصريحات ترامب بخصوص سد النهضة

سارعت أديس أبابا إلى نفي هذه التصريحات، مؤكدة أنّ ما وصفته بـ"مزاعم ترامب" حول سد النهضة "لا أساس لها من الصحة"، مشيرةً إلى أنّ السد النهضة، الذي تبلغ قدرته 5.15 جيغاوات، مُوِّل حصريًا من قِبل المواطنين الإثيوبيين والحكومة، من خلال السندات والمنح.

وبدأ بناء سد النهضة منذ عام 2010 بتكلفة 5 مليارات دولار، وتطالب مصر باتفاقية ملزمة قانونًا.

ويتساءل كثيرون عن سبب خلفيات تصريحات ترامب حول سد النهضة، ووفق بعض المراقبين للشأن الإفريقي، تحوّل التحالفات قد يكون أثار قلق واشنطن التي لا تنظر بعين الرضا لتوطد علاقات إثيوبيا مع روسيا والصين، التي موّلت جزءًا من معدات السد بقرض بقيمة مليار دولار.  

لكنّ بعض المحللين يعتقدون أنّ ترامب يسعى لمغازلة مصر عبر هذا الموقف من خلال ربط السد بقضايا إقليمية من بينها قضية تهجير الفلسطينين من غزة.