hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - إسرائيل تستعين بـ"داعش" في حرب غزة.. وخطر يهدد مصر

المشهد

إسرائيل تتدعم ميليشيات في غزة لمحاربة "حماس" (رويترز)
إسرائيل تتدعم ميليشيات في غزة لمحاربة "حماس" (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نتانياهو يقرّ بدعم مجموعة مسلّحة معارضة لـ"حماس" في غزة.
  • محللون: ميليشيا أبو الشباب تتعاون مع "داعش".

أثبت شعار القضاء على "حماس" الذي رفعته إسرائيل منذ اليوم الأول إلى الحرب في غزة، استحالة تطبيقه على الأرض بعد نحو عامين، رغم الدمار الكبير الذي حل بالقطاع، ما دفعها أخيرا إلى إتباع إستراتيجيات جديدة تستهدف تفتيت الصف الداخلي، حتى لو تطلب الأمر دعم المتطرفين مثل تنظيم "داعش"، أو شكل الأمر تهديدا مباشرا، حتى للحدود المصرية.

وكشف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، ووزير الدفاع الأسبق أفيغدور معلومات صادمة عن ضلوع حكومة نتانياهو في عملية تسليح لعشائر كانت في وقت سابق محسوبة على تنظيم "داعش" الإرهابي، في تحرك رآه محللون يهدف إلى تنظيم عسكري معاد للفكر الذي تتبعه "حماس"، وبالتالي خلق عامل ضغط جديد على الحركة وباقي الفصائل الفلسطينية شعبيا وعسكريا، بشكل يساعد إسرائيل على تنفيذ مخططها بشأن القطاع.

أما عن هوية الشخص المدعو من إسرائيل، فأكدت مصادر إسرائيلية أنه يدعى أبو شباب وينتمي لعائلة الترابين التي سهل بعض أفرادها عملية تمويل لصالح تنظيم "داعش" عبر الحدود المصرية، فقد أسس أبو شباب ميليشيا تتكون من 300 عنصر في منطقة رفح وتقوم بنهب جميع قوافل المساعدات التي تدخل من المعابر الإسرائيلية قبل طرحها في السوق بأسعار أعلى.

من جانبه، أقر نتانياهو بتسليح الميليشيا، مشيرا إلى عدم وجود ما يدعو للغضب بالنظر إلى أنها إستراتيجية. تساعد على حماية أرواح الجنود الإسرائيليين حسب تعبيرهم، مشيرا إلى أن الأسلحة التي تزود بها إسرائيل أبو شباب تمت مصادرتها من "حماس" سابقا.


خطر يهدد مصر

وتنتمي عشيرة أبو شباب إلى قبيلة الترابين، وهي واحدة من أكبر القبائل في غزة، عمل بعض أفرادها مع "داعش" عبر شبكة تهريب بين غزة وشبه جزيرة سيناء، وهذا وفق صحيفة "يسرئيل هيوم" الإسرائيلية، رغم هذا التاريخ، فإن العشيرة بنفسها لا تربطها أي أيديولوجية بتنظيم "داعش".

من جانبه، قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية منير أديب، في حديثه مع الإعلامي رامشي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" على قناة "المشهد" إن ياسر أبو الشباب تعاون وما زال يتعاون مع تنظيم "داعش". وأشار إلى الهدف إلى لإسرائيل هو القضاء على "حماس" حتى وإن كان ذلك دعما لتنظيمي "القاعدة" أو "داعش" أو تنظيمات تعاونت معهما.

وأكد أديب أن هذا الدعم ربما بما يؤدي إلى مخاطر جمة في المستقبل، لها علاقة بعودة التنظيمات الأكثر تطرفا إلى الظهور، التي تؤثر على أمن المنطقة بأكملها وليس أمن قطاع غزة فقط.

وأضاف "هذا ربما يؤكد ما كنا نقوله سابقا أن ثمة دعم كان يقدم من قبل إسرائيل لتنظيم داعش الموجود ربما في شمال سيناء، من كانت هناك أبراج مراقبة على الحدود كانت إسرائيل عبر أجهزة المراقبة. تجسس، تعلم بتحركات هذا التنظيم ربما على الحدود، صحيح هناك تنسيق أمني ما بين البلدين، ولكن هذا التنسيق لم يدفع إسرائيل للإبلاغ عن هذه التحركات".