علّق نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، على جرائم التحرش بالأطفال في المدارس، مطالبا بتغليظ العقوبة ومحاسبة جميع المسؤولين في المدارس التي تشهد مثل تلك الوقائع.
وكتب علاء مبارك عبر صفحته بمنصة "إكس": "جريمةً التحرش وهتك عرض الأطفال تعتبر من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، تهدم بناء المجتمع وتبث الخوف والرعب على النشئ والطفولة، المصيبة أن ما حدث في مدرسة سيدز من اعتداءات وحسب ما تم نشره من تحقيقات هى اعتداءات امتدّت لفترة طويلة! أين كانت المدرسة من كل هذا، وأين مدير المدرسة وأين المشرفين على هؤلاء الأطفال الصغار؟".
تغليظ العقوبة
وقال: "لذلك يجب تغليظ العقوبة، ليس فقط على مرتكبي الجريمة، لكن على كل المسؤولين داخل المدرسة، لأن الموضوع أكبر وأعمق بكثير من مجرد فرض عقوبات أو حتى إغلاق المدرسة، لأنها جريمة بشعة تسبب صدمة نفسية كبيرة للطفل وللأسرة قد يحملونها معهم طوال حياتهم"، حسب تعبيره.
في المقابل رد أحد رواد المنصة عليه بنشر خبر يفيد بأن النيابة العسكرية طلبت تحويل ملف القضية إليها، قائلا: "تم تحويل القضية للنيابة العسكرية بمجملها".
من جانبه، رد عليه علاء مبارك قائلا: "النيابة العسكرية؟ ليه! إيه دخل النيابة العسكرية في الموضوع؟!"، حسب تعبيره.
وشهدت مدرسة دولية في مصر واقعة مؤسفة بعد أن كشف أهالي طلاب بتعرض أطفالهم للتحرش داخل المدرسة، بمحافظة القاهرة، ما أثار حالة من القلق بين الأسر المصرية على مصير أبنائهم في المدارس.
وفي محافظة الإسكندرية، كشفت وسائل إعلام محلية عن واقعة مماثلة، حيث كشف أولياء أمور عن تعرض أطفالهم للتحرش بمدرسة دولية علي يد عامل بالمدرسة، حيث فتحت النيابة العامة تحقيقا في الواقعة وقررت حبس المتهم 4 أيام لحين استكمال التحقيقات.