hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - الانتخابات البلدية في لبنان.. نائب يكشف الجهة التي أهانت جبران باسيل

النائب اللبناني إبراهيم كنعان يُدلي بصوته في الانتخابات البلدية (إكس)
النائب اللبناني إبراهيم كنعان يُدلي بصوته في الانتخابات البلدية (إكس)
verticalLine
fontSize

خاض النائب اللبناني إبراهيم كنعان المعركة الانتخابية البلدية في المتن بعيدًا عن التيار الوطني الحرّ، الذي كان يوماً من أبرز رموزه، وذلك بعد تقديم استقالته من صفوفه.

هذا القرار اللافت يأتي في ظل أجواء مشحونة زاد من حدّتها انتشار مقطع مصوّر يتضمن هتافات مسيئة لرئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل خلال مناسبة حضرها كنعان، ما دفع الأخير إلى إصدار بيان توضيحي نفى فيه تبنيه لتلك الهتافات أو تحمّله مسؤوليتها.

في هذا السياق، علّق كنعان على ما حصل في حديث عبر برنامج "استوديو العرب" مع طوني خليفة، كاشفاً تفاصيل ما حصل والمسؤول عن إطلاق الهتافات المسيئة بحقّ باسل.

وقال كنعان في حديث لقناة ومنصة "المشهد": "نتائج المتن تستدعي القراءة وقد أثبتت صناديق الاقتراع أن حضوري السياسي مستمر نتيجة قربي من الناس والمصداقية التي راكمتها على مدى سنوات وأشكر المتنيين على ثقتهم والتحدي يكمن في المحافظة عليها وتعزيزها".

وأضاف: "الانتخابات البلدية مؤشّر ولكنه غير كافٍ والحيثية التي كونتها خلال السنوات الماضية هي تحدٍ لي في الانتخابات النيابية المقبلة وما بعدها للمتابعة والبناء عليها والأمور مفتوحة على كل الاحتمالات بالنسبة للتحالفات والعودة الى مجلس النواب بتطلعات جديدة".

وعن موضوع الاستقالة من "التيار"، أوضح أنّها "ليست استقالة من الحالة الوطنية التي أمثّلها، ولذلك لستُ خارج الإطار المتني ولا والوطني، وأعتبر أنّ حظوظي في الانتخابات النيابية جديّة وكبيرة على أمل أن نعود إلى المجلس النيابي في ولاية جديدة وآمال جديدة".

إهانة جبران باسيل

أمّا في ما يخصّ ما حصل من إساءة لرئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، فكشف كنعان أنّ ذلك لم يحصل في مكتبه ولا من مناصرين له، قائلاً: "التعرض للكرامات غير مقبول بالمطلق اليوم وأمس وغداً بالنسبة إلي. والهتافات المسيئة صدرت عن أحد الأشخاص الذي كان حاضراً في المركز الانتخابي للائحة "صار وقتًا" ساعة وصولي والتي تضمّ مناصرين حزبيين من "القوات" اللبنانية و"الكتائب" و"الطاشناق" وغيرهم، وقد انسحبت على أثرها. وأصدرت بياناً رافضاً لهذا الأمر الذي يتعارض بالكامل مع أخلاقياتي وتاريخي وممارستي للشأن العام. ولاحقاً اعتذر الشخص المعني بالحادثة مني ومن مسؤولين في "التيار" عما صدر عنه".