أعلن رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية مقتل قيادي بارز فيها إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت أحد المواقع في القطاع أمس السبت، فمن هو رائد سعد القيادي بـ"حماس" الذي قتلته إسرائيل؟
ويُعد القيادي من الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في العمل التنظيمي والعسكري داخل الحركة.
من هو رائد سعد القيادي بـ"حماس" الذي قتلته إسرائيل؟
الرجل الذي طاردته إسرائيل لأكثر من 35 سنة، وأحد العقول المدبرة في كتائب القسام، وفر البديل للحركة عندما كان القطاع محاصرًا طيلة عامين، هو رائد سعد الذي قتلته إسرائيل قبل ساعات في عملية أطلقت عليها اسم "الوجبة السريعة".
,أعلن الجيش الإسرائيلي أمس السبت عن مقتل رائد سعد أحد أبرز قادة حركة "حماس" في غزة، في عملية اغتيال تُعدّ الأبرز في ظلّ هشاشة وقف إطلاق النار في القطاع أطلق عليها اسم "وجبة سريعة".
ويوصف سعد بأنه الرجل الثاني حاليًا في "كتائب القسام" بعد عز الدين الحداد.
وسعد من بين أبرز الأسماء التي ظلت إسرائيل تلاحقها لمدة 35 سنة، ولم تنجح كل محاولاتها السابقة في تصفيته وكان آخرها خلال عام 2024.
هو من مواليد عام 1972 بمخيم الشاطئ التحق منذ كان شابًا بحركة "حماس"، وانضم للانتفاضة الأولى ومن ثمة بدأ اسمه في السطوع وصار من بين أبرز المطلوبين لإسرائيل.
تم اعتقاله في مناسبات عديدة وداخل السجون الإسرائيلية تابع تعليمه في علوم الشريعة وحصل على البكالوريوس.
تدرج داخل الحركة وبات عضوًا في مجلس "كتائب القسام" المصغر إلى جانب محمد الضيف ومروان عيسى.
ماذا قالت إسرائيل عن رائد سعد؟
قال الجيش الإسرائيلي في بيان نُشر على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، إنّ رائد سعد أشرف على إنتاج الأسلحة للجناح العسكري ل"حماس". وأضافوا أنه كان "أحد مهندسي مجزرة 7 أكتوبر الوحشية".
وتابع الجيش الإسرائيلي: "شغل سعد مناصب قيادية عدة وكان شخصية محورية في القيادة العسكرية للحركة. وكان مسؤولًا عن مقتل العديد من الجنود من جرّاء انفجار عبوات ناسفة صنعتها وحدات إنتاج الأسلحة التابعة ل"حماس" خلال الحرب".
وأضاف البيان أنّ سعد أشرف أيضًا على إنتاج الأسلحة داخل غزة خلال فترة وقف إطلاق النار.
واختتم بيان الجيش الإسرائيلي قائلًا: "إنّ القضاء عليه يُضعف بشكل كبير قدرة "حماس" على استعادة قدراتها".
وأوضح جيش الدفاع الإسرائيلي، في بيان نُشر على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أنّ رائد سعد كان مسؤولًا عن إنتاج الأسلحة للجناح العسكري لحماس، مضيفًا أنه كان "أحد مهندسي مجزرة 7 أكتوبر الوحشية".
من جهته أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، في بيان له، أنّ رئيس الوزراء ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وجّها الغارة التي أودت بحياة سعد. وأضاف البيان، أنّ سعد "كان منخرطًا في إعادة تأهيل التنظيم الإرهابي، وفي التخطيط لشنّ هجمات ضد إسرائيل وتنفيذها، وإعادة بناء قوة هجومية في انتهاك صارخ لقواعد وقف إطلاق النار والتزامات حماس بالتقيد بخطة الرئيس ترامب".
جاء هذا الهجوم قبيل المرحلة الثانية المتوقعة من خطة ترامب للسلام بين "حماس" وإسرائيل مطلع عام 2026. ومن المتوقع أن يجتمع ترامب ونتانياهو في 29 ديسمبر لمناقشة المرحلة التالية من الخطة.
ومن غير المرجح أن يؤدي اغتيال إسرائيل لأحد المخططين الرئيسيين لهجوم 7 أكتوبر إلى رد فعل جاد من "حماس"، ولكنه قد يعقّد الجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز وقف إطلاق النار الهش ووضع الأسس لنظام غزة ما بعد الحرب.