hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 الانتقالي الجنوبي لـ"المشهد": هجوم المكلا انتهاك فاضح.. ونحذّر من فتنة "الإخوان"

المشهد

نزار هيثم: لن ترهبنا الأساليب العدوانية التي يتخبط بها العليمي (أ ف ب)
نزار هيثم: لن ترهبنا الأساليب العدوانية التي يتخبط بها العليمي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تصاعدت الأمور بشكل سريع بين السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد استهداف الرياض سفينة في ميناء المكلا الذي يخضع لسيطرة قوات الانتقالي. 

وأعلنت السعودية تنفيذ ضربة جوية محدودة استهدفت سفينتين في مدينة المكلا.

وأكدت مصادر بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أنّ ما حدث هو "اعتداء غير مبرر"، واعتبروها محاولة يائسة من رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي لإرباك الموقف في الجنوب. 


جنوب اليمن أقوى من التهديد

وقال نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم، "لن ترهبنا الأساليب العدوانية التي يتخبط بها العليمي، فهي محاولات يائسة لإرباك موقف وطني راسخ، وتعكس إفلاسًا سياسيًا لا أكثر".

وأضاف هيثم في تصريحات خاصة لمنصة "المشهد"، أنّ "إرادة شعب الجنوب أقوى من التهديد، وقراره نابع من أرضه وتضحياته، ولن تغيّره ضغوط أو أوهام سلطة العليمي لم يعد لها وجود إلا في البيانات".

بدوره، قال هاني بن بريك نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في تغريدة على موقع "إكس":

  • قصف ميناء جنوبي مدني، انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني الذي يجعل للمنشآت المدنية حماية قانونية حصينة، وهو اعتداء على حقوق المدنيين من مواطنين وتجار والذي يعدّ الميناء شريان تمويلهم.

جهود مكافحة الإرهاب

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي سيطر على أجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية خصوصًا حضرموت والمهرة. وقال إنّ العملية تهدف إلى طرد "الإسلاميين" ووقف عمليات التهريب لصالح "الحوثيين" المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى.

وأشارت مصادر في المجلس أنّ هذه التحركات لمحاربة الإرهاب سواء "القاعدة" أو "الإخوان" ومكافحة عمليات تهريب الأسلحة المستمرة "للحوثيين". 

وكانت السعودية طالبت المجلس الانتقالي الجنوبي بسحب قواته "بشكل عاجل" من محافظتين سيطر عليهما هذا الشهر.

وكانت الإمارات رحبت بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الأمن والاستقرار في اليمن، وثمنت دورها في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو الاستقرار والازدهار.

وأكدت الإمارات التزامها بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة وازدهارها.

وعقب الهجمات على ميناء المكلا، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الثلاثاء حالة الطوارئ، وألغى اتفاقًا أمنيًا مع الإمارات، بعد أن سيطر انفصاليون مدعومون منها على مساحات واسعة من الأراضي اليمنية.

لكنّ مصادر في المجلس نفت صدور قرار بالإجماع يطلب مغادرة القوات الإماراتية من اليمن، مشيرة إلى أنّ القرارات في المجلس تصدر بالإجماع وخصوصًا في ما يتعلق بالسيادة.

وأضافت "رشاد العليمي لا يملك تمثيل قيادة المجلس الرئاسي منفردًا، وقراره بشأن الإمارات ليس بالإجماع، بما يخالف اتفاق الرياض الذي اعتمد الإجماع في قرارات المجلس".

وأكد 4 من أعضاء المجلس الرئاسي، أنّ دولة الإمارات كانت، ولا تزال، شريكًا رئيسيًا في مواجهة المشروع "الحوثي"، ومقدمة تضحيات جسيمة، ودفعت أثمانًا باهظة من دماء أبنائها، ومساهمة بدور محوري في تحرير مناطق واسعة، وفي بناء قدرات أمنية وعسكرية كان لها الأثر الحاسم في حماية اليمنيين، وتأمين الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب.

محاولات "إخوانية" لإشعال الفتنة

ويرى مراقبون أنّ تحوّل المعركة من مواجهة "الحوثيين" والإرهاب، إلى محاربة الجنوب اليمني بسبب "الاعتماد على بعض الفصائل الإخوانية"، قد يؤدي إلى كوارث كبيرة ويفشل الحرب على التطرف. 

وقال بريك في هذا الإطار، "كل ما أخشاه أن ينجح الحوثي والإخونجي... الذين لا يريدون خيرًا للسعودية ولا للإمارات ولا للجنوب ولا الشمال".

ويتفق هيثم مع هذا الرأي، وقال، "الفتنة ليست حدثًا عابرًا، بل مشروع دائم لمن أفلسوا سياسيًا وعسكريًا. الإخوان والحوثيون، مهما اختلفت شعاراتهم، يلتقون عند هدف واحد زعزعة الجنوب ومنع استقراره، لأنّ الجنوب المستقر يُسقط كل أوراقهم".

وأضاف، "الجنوب اليوم أكثر إدراكًا، وأصلب موقفًا، وأقدر على إفشال كل مخططات العبث، مهما تلونت أو تنكرت خلف شعارات خادعة".

وفي وقت سابق، أكد بيان لوزارة الخارجية السعودية، أنّ المملكة مستمرة في السعي لخفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة بهدف تحقيق الأمن والاستقرار.