قال الجيش الإسرائيلي إنّ الكنيسة الكاثوليكية التي تعرضت للقصف في مدينة غزة يوم الخميس الماضي أُصيبت عن غير قصد خلال عملية عسكرية، مؤكدًا في الوقت نفسه وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار في الموقع.
وخلص تحقيق أجرته القيادة الجنوبية إلى أن مجمع كنيسة العائلة المقدسة (الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في غزة) أُصيب بسبب إطلاق خاطئ للذخيرة خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في المنطقة، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
إجراء تعديلات
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه أُجريت تعديلات أثناء العملية لتحسين دقة الاستهداف، لافتا أنه تم تعزيز إرشادات استخدام النيران بالقرب من المواقع الدينية والحساسة منذ ذلك الحين.
وأثار الحادث، الذي قالت بطريركية القدس للاتين إنه أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين، بمن فيهم كاهن الرعية الأب غابرييل رومانيللي، إدانة دولية واسعة.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية إن إسرائيل "لا تستهدف الكنائس أو المواقع الدينية أبدًا".
وزعم الجيش الإسرائيلي بأنه نسّق دخول المساعدات الإنسانية، الغذاء والدواء والإمدادات، إلى الكنيسة عبر مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، ومكّن ممثلي البطريركية اليونانية واللاتينية من زيارة الكنيسة.
وتصاعدت حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق جراء انتشار المجاعة بين سكان القطاع بسبب الضربات الإسرائيلية المتواصلة ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع.
وتندد منظمات دولية بالأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة وتتهم إسرائيل باستخدام التجويع كسلاح في حربها على القطاع.
وخلال الحرب المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 قصفت إسرائيل غالبية دور العبادة في غزة، فضلا عن الاستهداف المتكرر للمستشفيات هناك.