أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إلى أنه ينوي المضي قدمًا في تطبيق تهديده بتسريح أعداد كبيرة من الموظفين الفيدراليين في وقت يكثّف الضغط على الديمقراطيين لدعم الخطوات الرامية لوضع حد للإغلاق الحكومي.
وأعلن الرئيس الجمهوري أنه سيجتمع مع مدير "مكتب الإدارة والميزانية" راسل فوت "لتحديد أيّ من الوكالات الديمقراطية الكثيرة، ومعظمها قائمة على الاحتيال السياسي، يوصي بخفض التمويل لها وإذا ما كان هذا الخفض مؤقتا أو دائما".
الإغلاق الحكومي
وجاء إعلان ترامب على موقعه "تروث سوشال" مع دخول الحكومة يومها الثاني من الإغلاق الذي يتوقع على إثره أن يتم إيقاف 750 ألف موظف عن العمل من دون دفع رواتبهم في مجموعة واسعة من الوكالات.
وأفاد فوت الجمهوريين في مجلس النواب الأربعاء بأنه سيتم استهداف العديد من هؤلاء الموظفين بعمليات تسريح دائمة سيتم الإعلان عنها خلال يوم أو يومين، مكررا تهديدات الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت التي أشارت إلى أن الإقالات "وشيكة".
وشدد ترامب على أنه يرى في خفض الموظفين وسيلة لزيادة الضغط على الديمقراطيين، مشيرا إلى أنه "بإمكاننا القيام بأمور خلال الإغلاق لا يمكن العودة عنها، تكون سيئة بالنسبة لهم ولا يمكن لهم تغيير مسارها، مثل تسريح أعداد كبيرة من الناس".
كما أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستجمّد تمويلًا فيدراليا بقيمة 18 مليون دولار لمشاريع البنى التحتية في مدينة نيويورك التي يهيمن عليها الديمقراطيون، متحدّثة عن مخاوف تتعلّق بسياسات التنوّع والمساواة والإدماج.
لكن وردت رسائل متباينة بشأن عمليات التسريح إذ صوّر نائب الرئيس جاي دي فانس الأربعاء خفض القوى العاملة على أنه شر لا بد منه تفضّل الحكومة تجنّبه.