hamburger
userProfile
scrollTop

طبيب بريطاني "يفضح" إسرائيل ويكشف حجم الكارثة في غزة

ترجمات

الكوادر الطبية في غزة تواجه نقصا حادا بالموارد الأساسية لعلاج المرضى (رويترز)
الكوادر الطبية في غزة تواجه نقصا حادا بالموارد الأساسية لعلاج المرضى (رويترز)
verticalLine
fontSize

وصف البروفيسور نيك ماينارد، وهو رئيس جمعية خيرية بريطانية تُعنى بتقديم الرعاية الطبية للفلسطينيين، الأوضاع داخل مستشفيات قطاع غزة، بأنها "كارثة إنسانية مروّعة"، مؤكدًا أنه عاين بنفسه حجم المأساة خلال 3 زيارات متفرقة منذ اندلاع الحرب قبل عامين.

وفي حديثه لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أوضح ماينارد أنّ الظروف داخل القطاع المحاصر تزداد سوءًا مع مرور الوقت، قائلًا: "في كل مرة أصل فيها لتقديم المساعدة، أجد أنّ الوضع أكثر قسوة من المرة السابقة".

وأضاف: "لقد عاينت مشاهد صادمة: مقتل مدنيين بأعداد كبيرة، إصابات مروعة ناجمة عن القصف والانفجارات، تزايد حالات إطلاق النار، وأعداد هائلة من الأطفال الذين فقدوا حياتهم أمام أعيننا".

وأشار ماينارد، إلى أنّ الكوادر الطبية تواجه نقصًا حادًا في الموارد الأساسية لعلاج المرضى، لافتًا إلى أنّ شح المساعدات الغذائية والطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي فاقم من حجم الكارثة الإنسانية.

جدل حول مزاعم إسرائيل بشأن المستشفيات

وفي ما يتعلق بالاتهامات المتكررة من جانب إسرائيل لحركة "حماس" باستخدام المستشفيات كغطاء لعملياتها العسكرية، شدّد ماينارد على أنه لم يرَ أيّ دليل يدعم هذه المزاعم.

وقال: "لا يوجد أيّ دليل يمكن التحقق منه أو الاعتماد عليه لإثبات هذه الادعاءات. طوال العامين الماضيين، لم أشاهد أنا ولا زملائي العاملون في المجال الصحي، أيّ نشاط مسلح داخل المستشفيات".

وأضاف أنّ ما يقدّم من جانب المتحدثين الإسرائيليين، يفتقر إلى المصداقية والبرهان.

وأكد الطبيب البريطاني، أنّ شهادته تتطابق مع ما رصده العديد من العاملين في القطاع الصحي، مجددًا التأكيد على أنّ المستشفيات في غزة لم تُستخدم، بحسب ما شاهده لأغراض عسكرية، وأنّ ما يواجهه القطاع الصحي هناك، هو أزمة إنسانية بحتة تتعلق بإنقاذ الأرواح وسط ظروف حصار خانقة ونقص متفاقم في الإمدادات.