أفادت تقارير عبرية بأن نصف أنفاق حركة "حماس" في الجانب الخاضع لسيطرة القوات الإسرائيلية من "الخط الأصفر" في قطاع غزة لم يتم تدميرها بعد، رغم العمليات العسكرية المستمرة للجيش الإسرائيلي، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
تدمير الأنفاق
في حين نقلت وكالة " واللا نيوز" العبرية عن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس وجه الجيش بضرورة تكثيف الجهود لتحديد مواقع هذه الأنفاق وتدميرها بالكامل.
وأوضح التقرير أن فرقا من الجيش، بما في ذلك المهندسون العسكريون، تعمل على مدار اليوم مستخدمة أساليب وتقنيات جديدة لتعطيل هذه الأنفاق ومنع استخدامها.
وقال التقرير "هذه التحركات تعمل وفق خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتم تدشينها في مدينة شرم الشيخ المصرية في أكتوبر الماضي، بينما تتضمن نشر قوة دولية لتثبيت الوضع في غزة، بالتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع".
كما تشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليا على نحو 53% من مساحة قطاع غزة.
وخلال الساعات الماضية، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إن إسرائيل عازمة على نزع سلاح حركة "حماس" واصفا العام 2026 بأنه "عام حاسم" لأمن الدولة العبرية.
وقال زامير لجنود خلال زيارة في غزة "سيكون العام 2026 عاما حاسما في ما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون تماما على نزع سلاح حماس وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا".