hamburger
userProfile
scrollTop

نتانياهو: التقيت رئيس المخابرات المصرية لبحث خطة ترامب بشأن غزة

المشهد

إعلام مصري: لقاء سيجمع رئيس المخابرات المصرية مع ستيف ويتكوف في تل أبيب (رويترز)
إعلام مصري: لقاء سيجمع رئيس المخابرات المصرية مع ستيف ويتكوف في تل أبيب (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله إن الأخيرة التقى برئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد وناقش معه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال مكتب نتانياهو: "رئيس الوزراء بحث مع رئيس المخابرات المصرية دفع خطة ترامب بشأن غزة"

وكانت قناة "القاهرة الإخبارية"  أفادت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بأن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، سيتوجه اليوم إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن رئيس المخابرات العامة المصرية سيلتقي ستيف ويتكوف الذي يزور إسرائيل حاليا.

وأوضحت القناة أن رئيس المخابرات المصرية سيبحث مع المسؤولين دخول المساعدات وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ مقترح الرئيس الأميركي ترامب.

جدير بالذكر أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، وصل اليوم إلى إسرائيل، لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي تم وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد يوم من وصول المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى تل أبيب.

تحركات أميركية لتثبيت اتفاق غزة

وكشفت وسائل إعلام غربية أنّ البيت الأبيض يعمل على الحفاظ على اتفاق السلام في غزة، حيث أعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم المتزايد من أن بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد يُفكك الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، حذّر الرئيس ترامب من أنه سيسمح للقوات الإسرائيلية "بالقضاء" على "حماس" إذا استمر العنف في القطاع، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أمس: "لقد أبرمنا اتفاقًا مع حماس، كما تعلمون، سيكونون جيدين للغاية. سيُحسنون التصرف. سيكونون لطفاء. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسنذهب وسنقضي عليهم إذا اضطررنا إلى ذلك. سيتم القضاء عليهم. وهم يعلمون ذلك".

كان من المفترض أن يُضيف وصول فانس بُعدًا رمزيًا إضافيًا يُبرز التزام الإدارة بالحفاظ على الاتفاق.

توسطت الإدارة في وقف إطلاق النار هذا الشهر في حرب استمرت عامين بين إسرائيل و"حماس". لكن جولة جديدة من العنف يوم الأحد سلّطت الضوء على هشاشة وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام.

قال العديد من مسؤولي ترامب، إن هناك قلقًا داخل الإدارة من أن نتانياهو قد يلغي الاتفاق. يقول المسؤولون إن الإستراتيجية الحالية هي أن يحاول فانس وويتكوف وكوشنر منع نتانياهو من استئناف هجوم شامل على "حماس".

تبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك الهدنة بعد تجدد أعمال العنف في الأيام الأخيرة. لكن كلا الجانبين أكدا التزامهما بالحفاظ على الهدنة.