hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: هجوم سيدني لم يفاجئ الأجهزة الأمنية في إسرائيل

ترجمات

إسرائيل قالت إن خلايا مرتبطة بإيران وحلفائها وراء مخططات في سيدني وأوروبا (رويترز)
إسرائيل قالت إن خلايا مرتبطة بإيران وحلفائها وراء مخططات في سيدني وأوروبا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقرير إسرائيلي يقول إن إيران تدير الإرهاب عبر تجنيد أجانب واستخدام مجرمين.
  • السلطات الأسترالية والألمانية اتخذت إجراءات صارمة ضد إيران.
  • محاولات إرهابية كبرى أُحبطت في أستراليا واليونان وألمانيا.

قال تقرير للقناة 12 الإسرائيلية إن الهجوم الدموي الذي شهدته مدينة سيدني الأسترالية أمس الأحد لم يكن مفاجئا للأجهزة الأمنية في إسرائيل وعلى رأسها جهاز الموساد، الذي اختار في الأسابيع الأخيرة التخلي عن تقليده في العمل بعيدا عن الأضواء.

وأضاف التقرير أن الجهاز الاستخباراتي قرر مشاركة معلوماته وتحذيراته بشكل علني مع الرأي العام وصناع القرار في أستراليا وأوروبا، مؤكدا وجود خلايا إرهابية تنشط وتخطط في تلك الدول.

وجاء في بيان الموساد أن "الإرهاب الذي تديره إيران يتسم بغياب البصمة المباشرة عبر تقسيم الأدوار، تجنيد عناصر أجنبية، الاستعانة بمجرمين واستخدام قنوات إعلامية سرية"، في إشارة إلى الأسلوب المعقد الذي تتبعه طهران في إدارة عملياتها.

ويشير مسؤولو الموساد، وفق التقرير، إلى أن إيران ليست جديدة على هذا النهج، فهي متهمة بالوقوف وراء تفجير السفارة الإسرائيلية ومركز الجالية اليهودية في الأرجنتين، كما تورطت عبر "حزب الله" في الهجوم على مطار بورغاس عام 2012.

وفي مطلع الألفية، شهدت كينيا ومومباي هجمات دامية ارتبطت بخلايا لها صلة مباشرة بإيران، إضافة إلى محاولات متكررة في تركيا وجورجيا وقبرص واليونان وألمانيا.

تفاصيل عن نشاط إيراني

وفي تقرير صدر الشهر الماضي، كشف الموساد لأول مرة عن معلومات تتعلق بمحاولات إرهابية كبرى أُحبطت في أستراليا واليونان وألمانيا بين عامي 2024 و2025.

وأوضح أن إيران كثفت جهودها بعد أحداث 7 أكتوبر لاستهداف مصالح إسرائيلية ويهودية حول العالم، لكن التعاون الاستخباراتي الدولي أسهم في إحباط عشرات المخططات وإنقاذ أرواح كثيرة.

كما سلط التقرير الضوء على دور القيادي في الحرس الثوري سردار عمار، الذي جند آلاف العناصر تحت قيادة قائد "فيلق القدس" إسماعيل قآني.

وأكد أن هذا الجهاز كان مسؤولا عن محاولات الهجمات الأخيرة في أوروبا وأستراليا، وأن إخفاقاته أدت إلى موجة اعتقالات واسعة.

ردود دولية

وفق التقرير، فإن الموساد أشار إلى أن السلطات في أستراليا وألمانيا اتخذت خطوات سياسية صارمة عقب الكشف عن هذه الشبكات، من بينها طرد السفير الإيراني من كانبيرا واستدعاء سفير طهران في برلين لتوبيخه.

وترى إسرائيل أن النظام الإيراني يستخدم الإرهاب كأداة إستراتيجية لفرض كلفة على إسرائيل دون أن يتحمل هو نفسه تبعات عسكرية أو سياسية أو اقتصادية مباشرة، معتمدا على سياسة الإنكار وإبقاء مسافة بينه وبين العمليات المنفذة.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الخلايا الإرهابية في أستراليا كثيرة ومرتبطة مباشرة بإيران وحلفائها، محذرا من أن النموذج الإيراني يتمدد إلى أوروبا وآسيا.

وأوضح أن التمويل والتسليح يجري عبر قنوات متعددة، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، وأن "حماس" و"حزب الله" و"الجهاد الإسلامي" يشكلون أدوات رئيسية في هذا المخطط.

وفي ضوء هذه التطورات، يواجه رئيس الموساد الجديد رومان جوفمان، تحديا معقدا يتمثل في مواجهة البنية العالمية للإرهاب الذي ترعاه طهران، وهو ملف يتوقع أن يكون محوريا خلال فترة ولايته المقبلة.