دعت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ومقرها دمشق، السلطات الانتقالية السورية إلى تحمل "المسؤولية الكاملة" تجاه "انتهاك حرمة" الكنائس، بعيد التفجير الانتحاري الذي طال كنيسة تتبع لها وأسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.
وفي بيان، دعت البطريركية "السلطات القائمة إلى تحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما حصل ويحصل من انتهاك لحرمة الكنائس وإلى تأمين حماية جميع المواطنين".
وقالت إن البطريرك يوحنا العاشر "يجري اتصالاته المحلية والإقليمية لنقل الصورة السوداوية من دمشق إلى العالم أجمع، ويدعو إلى التحرك لوقف هذه المذابح".
ارتفعت حصيلة القتلى جراء إقدام انتحاري على تفجير نفسه داخل كنيسة في دمشق الأحد إلى 20 شخصا على الأقل، وفق ما أوردت وزارة الصحة.
وقالت في بيان "ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق إلى عشرين وإصابة 52 آخرين" بجروح.
وكانت حصيلة أولية للدفاع المدني السوري أفادت عن مقتل أكثر من 15 شخصا.
وبحسب الداخلية السورية، "أقدم انتحاري يتبع لتنظيم داعش الإرهابي على الدخول إلى الكنيسة.. حيث أطلق النار، ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة"، في هجوم لم تشهد كنائس سوريا مثيلا له منذ اندلاع النزاع في البلاد قبل أكثر من 14 عاما.
وأثار التفجير حالة من الهلع والرعب داخل الكنيسة التي كانت تضم حشدا من المصلين بينهم أطفال وكبار في السن، وفق شهود عيان.