hamburger
userProfile
scrollTop

صور الأقمار الصناعية تكشف حجم الحشود العسكرية الأميركية حول فنزويلا

أميركا تزيد الحشود العسكرية في بحر الكاريبي (رويترز)
أميركا تزيد الحشود العسكرية في بحر الكاريبي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صور الأقمار الصناعية تكشف زيادة الوجود العسكري الأميركي في الكاريبي تجاه فنزويلا.
  • فنزويلا تواجه العقوبات الأميركية بأسطول ظل من ناقلات النفط.
  • ترامب يحظر ناقلات النفط الفنزويلية ويهدد بمزيد من المصادرات.

تصاعدت حالة التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال الأيام الأخيرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحظر كامل على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا أو القادمة منها، وذلك وسط تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وأشارت صور الأقمار الصناعية وبيانات التتبع إلى تصاعد التوترات البحرية والجوية، مع وجود تحركات تشمل ناقلات، ومقاتلات وسفن حربية، في خطوة تمثل الضغط الأكبر من واشنطن على كاراكاس حتى الآن.

وأشار تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن أسعار النفط ارتفعت هذا الأسبوع بعد إعلان ترامب الحظر الكامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأميركية والمتجهة إلى فنزويلا أو القادمة منها.

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة مع قناة "NBC" يوم الخميس إنه لن يستبعد الحرب مع فنزويلا وأن المزيد من ناقلات النفط سيتم الاستيلاء عليها، وأضاف: "إذا كانوا أغبياء بما يكفي للإبحار، فسيعودون إلى أحد موانئنا".

وكانت واشنطن قد صادرت بالفعل ناقلة "Skipper"، والتي تعتبر ناقلة بلا جنسية، قبالة سواحل فنزويلا هذا الشهر، بعد أن عززت أميركا وجودها البحري الكبير في منطقة الكاريبي، وبدأت حملة ضربات مميتة ضد قوارب يزعم أنها تحمل مخدرات.

تهديدات لفنزويلا

وأظهرت صور الأقمار الصناعية وبيانات التتبع تكدسًا حديثًا للطائرات الأميركية في المنطقة، ما يزيد من الوجود العسكري الذي يهدد فنزويلا ويردع ناقلات النفط والرحلات التجارية.

ومن جانبها تقوم القوات الفنزويلية بنشر مقاطع فيديو لجيشها وبحريتها خلال المناورات، لكن قوتها النارية أقل بكثير مقارنة بالولايات المتحدة.

وأفاد التقرير بأن مادورو اعتمد على أسطول ظل من ناقلات النفط من أجل تجنب العقوبات الأميركية على قطاع النفط الفنزويلي.

وتصدر فنزويلا نحو 900 ألف برميل يوميا، مع شركة شيفرون المستثناة من العقوبات التي تنقل حوالي 150 ألف برميل يوميا إلى الولايات المتحدة، أما حوالي 80% من صادرات النفط الفنزويلية فترسل إلى الصين عبر وسطاء مما يوفر مصدر مهما للعملات الصعبة للنظام الفنزويلي.

وعلى جانب آخر واصلت واشنطن ضرب السفن المشتبه بها في تهريب المخدرات، ما تسبب في مقتل أكثر من 100 شخص منذ بداية سبتمبر.

وعلى الرغم من مخاوف قانونية، رفض مجلس النواب الأميركي يوم الأربعاء مشروعي قرار ديمقراطيين لتقييد حملة ترامب في الكاريبي، أحدهما متعلق بالهجمات على القوار والآخر بالعمليات العسكرية ضد فنزويلا.

ومن جانبه أكد مادورو أن التكديس العسكري الأميركي مجرد ذريعة للإطاحة به ووصف المبرر بمحاربة المخدرات بأنه "أخبار زائفة".