hamburger
userProfile
scrollTop

وفد "حماس" يبحث ترتيبات المرحلة الـ2 لاتفاق غزة مع المخابرات المصرية

أ ف ب

تواصل جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة (رويترز)
تواصل جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • "حماس" تجري محادثات مع مصر حول المرحلة الـ2 من اتفاق.
  • استمرار جهود القاهرة لتثبيت وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل.
  • "حماس" وفتح تتعاونان على لجنة إدارية مستقلة لإدارة غزة بعد الحرب.

أجرى وفد قيادي من "حماس" محادثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة حول ترتيبات المرحلة الـ2 من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما أفادت الحركة الفلسطينية الأحد.

وقالت "حماس" في بيان إن وفدها بحث مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد "تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع العامة في قطاع غزة ومناقشة طبيعة المرحلة الـ2 من الاتفاق".

وتقدّم الوفد رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش وأعضاء المجلس خالد مشعل وخليل الحية ونزار عوض الله وزاهر جبارين، إضافة إلى عضو مكتبها السياسي غازي حمد. 

وأكدت "حماس": "التزامها بتنفيذ المرحلة الأولى"، مشددة على "ضرورة وقف الخروقات، عبر آلية واضحة ومحددة برعاية ومتابعة الوسطاء".

وتم التوصل إلى اتفاق وقف النار بوساطة مصرية وأميركية وقطرية انضمت إليها تركيا بعد سنتين من حرب مدمّرة. 

واستند الاتفاق إلى خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونصّت مرحلته الأولى على وقف العمليات العسكرية والإفراج عن كل الأسرى المحتجزين في قطاع غزة وتسليم جثث المتوفين منهم، مقابل معتقلين وجثث فلسطينيين. 

انسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة

كما نصّت على انسحابات إسرائيلية من مناطق مأهولة في غزة، وإدخال مساعدات إلى القطاع المحاصر.

وتتبادل "حماس" والدولة العبرية الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، وقتل في القطاع 339 فلسطينيا في غارات وقصف إسرائيلي منذ بدء تطبيق الاتفاق، وفق وزارة الصحة التي تديرها "حماس".

في الأثناء، أفادت مصادر مطلعة في "حماس" بمواصلة عمليات البحث للعثور على 3 جثث لأسرى إسرائيليين لا تزال في قطاع غزة، وستكون، لدى انتشالها، آخر دفعة ضمن اتفاق التبادل بين الحركة وإٍسرائيل.

وكان قيادي آخر في "حماس" قال لفرانس برس إن اللقاءات مع المسؤولين المصريين ستناقش "ترتيبات وتشكيل لجنة التكنوقراط المستقلة الفلسطينية التي ستتولى إدارة قطاع غزة".

ونوّه إلى أن لقاءات ثنائية ستعقد بين وفد "حماس" وقادة فصائل فلسطينية أخرى لـ"بحث الوضع الداخلي الفلسطيني وترتيبات إدارة قطاع غزة ومستقبله"، والعمل على ترتيب لقاء قريب بين حركتي فتح و"حماس" في القاهرة.

واتفقت "حماس" وفتح العام الماضي على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية مستقلة تضمّ شخصيات تتمتّع بكفاءات ولا تنتمي لأي فصيل فلسطيني، لتتولّى إدارة قطاع غزة بشكل مؤقت بعد انتهاء الحرب.

ونصّت خطة ترامب التي أيّدها مجلس الأمن مؤخرا على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مع خبراء دوليين لتسيير الشؤون اليومية لغزة، بالإضافة إلى قوة استقرار دولية لحفظ الأمن ومراقبة وقف إطلاق النار، و"مجلس سلام" يشرف على كل هذا برئاسة ترامب.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية الأحد أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ركّز على "ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير وتمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من أداء مهامها".

إلى ذلك، أشارت "حماس" الأحد إلى أن المحادثات في القاهرة تناولت "سبل معالجة قضية مقاتلي رفح" في جنوب القطاع، منوهة بأن "التواصل مع المقاتلين منقطع" في شرق المنطقة الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي

وذكرت تقارير إعلامية أن نحو 200 مقاتل من "كتائب القسام"، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، محاصرون في أنفاق في منطقة رفح.

وكان الجيش أعلن الأربعاء أن قواته قتلت 3 مسلحين في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، أثناء تفكيك أنفاق.

كما أعلن في 19 أكتوبر، بعد 9 أيام من بدء سريان اتفاق وقف النار، مقتل 2 من جنوده في مواجهات في شرق رفح نفذ إثرها غارات أوقعت 45 قتيلا بحسب الدفاع المدني.