قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة، إنه قدم للقوى الأوروبية مقترحًا عادلًا ومتوازنًا، بشأن ملف بلاده النووي لتجنب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.
وكتب عراقجي على منصة "إكس"، أن "إيران تقدّم مقترحًا مبتكرًا وعادلًا ومتوازنًا يستجيب للمخاوف الحقيقية ويكون مفيدًا للطرفين"، مشيرًا إلى أن "الاقتراح قدم الخميس لبريطانيا وفرنسا وألمانيا، المعروفة بمجموعة الـ3، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي".
إعادة فرض عقوبات على إيران؟
وأضاف عراقجي أن "هناك طريقا للمضي قدمًا، لكن لا يمكن لإيران أن تكون الجهة الفاعلة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية العمل".
من جهته، انتقد مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة اليوم الجمعة تحرك قوى أوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران بحلول نهاية الشهر، ما لم تلب مطالب تشمل السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقع نووية لديها.
وأضاف للصحفيين في جنيف: "ما يفعله الأوروبيون يشكل تمييزًا لدوافع سياسية.. إنهم مخطئون على مستويات عدة بمحاولة إساءة استخدام الآلية المشمولة في الاتفاق النووي".
وتأتي تعليقات عراقجي وزادة في الوقت الذي من المقرر فيه أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة، على إعادة فرض العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
وبموجب قرار المجلس الرقم 2231 والذي وضع إطارًا قانونيًا للاتفاق بين إيران والقوى الكبرى، سيتم التصويت على مشروع قرار يبقي على الوضع القائم لعقوبات المجلس، أي مرفوعة.
ومن أجل إقراره، ينبغي أن ينال المقترح موافقة 9 من أعضاء مجلس الأمن الـ15. وتؤكد مصادر دبلوماسية أن هذا العدد غير متوافر، ما سيعني إعادة فرض العقوبات.