hamburger
userProfile
scrollTop

صور نساء إبستين العاريات تتسرب بالخطأ

ترجمات

وزارة العدل كشفت عن آلاف الوثائق في قضية جيفري إبستين (رويترز)
وزارة العدل كشفت عن آلاف الوثائق في قضية جيفري إبستين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ضحية تقول إن الكشف عن الوثائق لا يزال يفتقر إلى الشفافية.
  • وزارة العدل نشرت صورا لفتيات قاصرات يوم الجمعة عن طريق الخطأ.
  • كلينتون ظهر بشكل بارز في العديد من الصور المنشورة.

كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن وزارة العدل الأميركية فشلت في حماية هويات الضحايا في قضية جيفري إبستين، وذلك بعد أن ظهرت شابات بعضهن عاريات في مقطع فيديو ضمن ملفات القضية.

ونُشرت آلاف الصور والملفات من التحقيقات الفيدرالية في قضية جيفري إبستين يوم الجمعة، بعد أن رضخ دونالد ترامب لضغوط من داخل حزبه للإفراج عن الوثائق، وفق الصحيفة.

وظهر الرئيس الأسبق بيل كلينتون بشكل بارز في صور عديدة، من بينها صورة له وهو يسبح مع غيسلين ماكسويل. كما يظهر أندرو ماونتباتن-ويندسور في إحدى الصور، وفق التقرير.


كشف هوية الضحايا

بحسب الصحفية، على الرغم من أن معظم الوثائق خضعت لتنقيح مكثف، إلا أن صور العديد من الفتيات لم تُطمس في اللقطات التي نشرتها وزارة العدل، على الرغم من تغطية هذه الصور في إصدارات سابقة.

في أحد مقاطع الفيديو، الذي يبدو أنه يُظهر ضابطًا يُسجل جولة في منزل إبستين في فلوريدا، تظهر صور على الجدران لشابات يمكن رؤية وجوههن بوضوح.


وفق التقرير، ينتقل المصور إلى حمام ملحق بالمنزل، ويُقرب الكاميرا على أعمال فنية وصور أخرى معلقة على الحائط. تظهر صورة مؤطرة لفتاة صغيرة جدًا في حوض سباحة.

في فيديو آخر يُظهر ضابطًا يتجول في منزل إبستين، تظهر على الحائط صورة لفتاة داخل إطار أزرق كُتب عليه كلمة "تألق".

في موضع آخر من البيان الصحفي، تضمنت الصور الممسوحة ضوئيًا لهذه الصور مربعات سوداء تُخفي هويات النساء، وفق الصحيفة.

وقال: "ليس من الواضح ما إذا كانت النساء الظاهرات في الصور ضحايا لإبستين، لكن صورهن غير المحجوبة تُثير تساؤلات حول ما إذا كانت وزارة العدل قد قصّرت في حماية هوياتهن".

جاء نشر الملفات يوم الجمعة في اليوم الأخير من المهلة المحددة بـ30 يومًا لنشر جميع ملفات الحكومة المتعلقة بإبستين، باستثناء تلك التي تكشف هوية الضحايا.

ورغم ذلك، لم يُنشر سوى جزء ضئيل من الملفات، وفق التقرير.


"مُنقّحة بشكل كبير"

قال كبير الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي روبرت غارسيا، إن نصف الوثائق المنشورة كان قد نُشر بالفعل، والنصف الآخر "مُنقّح بشكل كبير".

سيُزيد عدم الالتزام بالمهلة من الضغط على ترامب، الذي تراجع في البداية عن وعده الانتخابي بنشر جميع الملفات في حال إعادة انتخابه، وفق التقرير.

وافق الرئيس على نشر الملفات بعد أشهر من المقاومة التي أثارت نظريات مؤامرة حول التستر على علاقته بإبستين.


كان ترامب صديقًا مقربًا لإبستين منذ أواخر الثمانينيات، لكنه قطع علاقته به عام 2004، أي قبل 4 سنوات من إقرار إبستين بالذنب في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وفق التقرير.

وبحسب الصحيفة، لا يوجد ما يشير إلى أن ترامب قد ارتكب أي خطأ.


أعربت  إحدى النساء اللواتي يزعمن تعرضهن للاعتداء من قبل إبستين، عن استيائها من عدم نشر جميع الملفات. قالت: "انشروا الملفات فحسب، وتوقفوا عن حجب الأسماء التي لا تستدعي الحجب".

وأضافت: "في البداية، كانوا يصفوننا بالمزيفين، أليس كذلك؟ والآن يقولون: نحن نصدقكم، وسننشر الملفات، ولكنكم لم تنشروها حتى الآن، والأمر لا يزال يفتقر إلى الشفافية الكاملة".