أفادت وسائل إعلام مغربية بسقوط ما لا يقل عن 4 قذاف بالقرب من بعثة "مينورسو" في مدينة السمارة جنوب البلاد، فيما أكدت مصادر أمنية بعدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية جراء الحادث.
ووجهت وسائل إعلام مغربية الاتهام إلى جبهة البوليساريو، خصوصًا أن الهجوم يتزامن مع تقديم مشروع قانون في مجلس النواب الأميركي يُطالب بإدراج الجماعة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.
"قصف السمارة" في الصحراء المغربية
تعليقًا على الحادث، قالت مراسلة "المشهد" في الرباط، عفاف بوشيخي، إنّ المعلومات التي يتم تداولها في تقارير محلية في البلاد تُفيد بأن ما يقرب من 4 أو 5 مقذوفات سقطت بعد غروب أمس، في منطقة غير مأهولة بمدينة السمارة بالقرب من قوات "المينوروسو"، لافتة إلى أن مصادر قالت إن الحادث لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.
هجمات سابقة لجبهة البوليساريو
وأشارت إلى أن أصابع الاتهام توجه إلى جبهة البوليساريو على اعتبار أنه ليس أول حادث يقع بمدينة السمارة، مضيفة:
- هناك هجوم مماثل وقع في شهر مايو من العام 2024.
- وفي أكتوبر 2023 تم تنفيذ هجوم على حي سكني وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين وكان قيادي كبير في جبهة البوليساريو قد لمّح إلى ضلوعهم في هذا الهجوم.
- في نوفمبر الماضي وقع هجوم من قبل عناصر البوليساريو في بلدة المحبس بالمنطقة العازلة خلال حفل لتخليد الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء وتصدي الجيش المغربي لهذا الهجوم وأسفر عن مقتل 3 قيادات من البوليساريو.
وأوضحت أن البوليساريو انسحبت من اتفاق وقف إطلاق النار في العام 2020، ومنذ ذلك الحين والتوتر متصاعد في المنطقة، لافتة إلى أن هذا الهجوم يتزامن مع تقدم عضو بالبرلمان الأميركي بمشروع قانون لإدارج البوليساريو كمنظمة إرهابية مدعومة من إيران.