تسبب انفجار المزة في سوريا في حالة من الخوف والفزع خلال الساعات الماضية، مع انتشار التساؤلات عن علاقة إسرائيل بالحادث.
وكشفت تقارير إعلامية أن انفجار المزة جاء نتيجة لهجوم بواسطة صواريخ تم إطلاقها من خلال منصة متحركة، في حين توجهت أصابع الاتهام تجاه إسرائيل.
تواصل التحقيقات في انفجار المزة وسط اتهامات لإسرائيل
وفي أحدث التطورات في واقعة انفجار المزة، نفت إسرائيل علاقتها بالانفجار الذي وقع في سوريا.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت أنها نجحت في تحديد الموقع الذي شهد عملية إطلاق صوارخ على حي المزة في العاصمة دمشق، كما توعدت بملاحقة مرتكبي العملية وكذلك اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تردع أي شخص يحاول أن يعبث بأمن السوريين والعاصمة دمشق.
وذكرت الوزارة أن دمشق تعرضت، لاعتداء تمثل في سقوط صاروخي "كاتيوشا"، لافتة إلى أن عملية الإطلاق كان من أطراف المدينة والهجوم استهدف الأحياء السكنية في المزة ومحيطها.
كما أعلنت الوزارة أن الهجوم تسبب في إصابة عدد من المدنيين، وألحق أضرارا مادية في موقع السقوط.
وقامت الدفاع السورية بمباشرة التحقيق في الحادث بشكل فوري، بالتعاون مع وزارة الداخلية السورية، لكشف ملابسات هذه العدوان الذي هدد أمن المواطنين، كما تعمل الوزارة بحسب بياناتها على جمع كافة الأدلة اللازمة من أجل تحديد مسار الصاروخين ومصادر إطلاقهما.
وتابعت الوزارة أن فريق مختص تابع لها، نجح في اكتشاف مكان الإطلاق من خلال دراسة زوايا السقوط وأيضا ما تم جمعه من بقايا الصواريخ، مشددة على أنه تم تأمين موقع الانفجار بشكل تام من أجل مواصلة الفرق المختصة تحقيقاتها.
ومن جانبها ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أنه ما زال من غير المعروف من هي الجهة التي تقف خلف ذلك الاستهداف، لافتة إلى أن كل الأجهزة والوزارات المعنية بالأمر في سوريا تتابع التحقيق في الواقعة وتبذل جهودا كبيرة من أجل معرفة ملابسات الحادث، وإطلاع الشعب السوري على ملابسات من وقع.