قرر مجلس النواب الليبي تحويل جلسته العامة إلى مغلقة، بعد قطع البث المباشر لها، وفقا لما صرح به المتحدث باسم المجلس عبد الله بليحق.
وقطع البث المباشر لجلسة مجلس النواب، جاءت بالتزامن مع قيام موقع "أفريق آسيا" الفرنسي بنشر صور للنائب إبراهيم الدرسي وهو في حالة صعبة للغاية.
وأشارت إلى أن الموقع الفرنسي نشر صورا للنائب الليبي معتقلا بملابسه الداخلية، وفي عنقه سلسلة، وهو في حالة يرثى لها، مشيرة إلى أن الدرسي كان قد اختفى منذ حضوره احتفال عملية الكرامة ببنغازي قبل عام.
وظهر الدرسي في الصور وهو مقيد بالسلاسل، وتظهر عليه بوضوح علامات الإعياء.
وكان مقربون من الدرسي قد أعلنوا عن خطفه من منزله ببنغازي قبل نحو عام، بعد حضوره الاحتفال بذكرى عملية الكرامة، الذي نظمه الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وأشاروا إلى أن القوات الأمنية عثرت على سيارته في منطقة سيدي فرج شرق المدينة.
وكانت قبيلة الدرسة التي ينتمي إليها النائب المختفي، قد طالبت في وقت سابق حفتر بالتدخل للإشراف على التحقيقات وإرجاع الدرسي.
حكومة الوحدة الوطنية تدين الواقعة
وتوالت ردود الأفعال عن الصور المسربة مؤخرا حول الدرسي، حيث أدانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية ما ظهر في الصور التي تظهر احتجاز النائب الدرسي في ظروف مهينة، مشددة على أن ما حدث يستلزم تحقيقا دوليا عاجلا.
كما استنكرت حكومة الوحدة في بيانها صمت مجلس النواب تجاه الواقعة.
وعلى جانب آخر، وصف عضو مجلس النواب علي الصول الصور المنشورة بالمفبركة مشددا على أن من نشرها يسعى لإثارة الفتن وإطالة الأزمة.
وعلى مدار أكثر من عام، شغلت حادثة اختفاء الدرسي الرأي العام الليبي وسط تضارب للأنباء حول مصيره وتزايد الدعوات للجهات الرسمية المختصة للبحث عنه والتحقيق في الواقعة.