ويضرب إعصار ميليسا، وهو أقوى عاصفة تضرب اليابسة منذ عام 1935، منطقة البحر الكاريبي منذ يوم الثلاثاء، متسببًا في عشرات الوفيات و"دمار غير مسبوق"، وفقًا للأمم المتحدة.
إعصار ميليسا
وكان الإعصار عند وصوله إلى جزر البهاما مصحوبًا برياح قوية وأمطار غزيرة وعاصفة مد بحري وفق المراكز المتخصصة.
وقامت السلطات الأرخبيل بإجلاء سكان 6 جزر واستعانت بالطائرات في بعض المناطق.
وكان مركز إعصار ميليسا يتحرك مبتعدًا عن جزر البهاما في الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة كعاصفة من الفئة الثانية، لكنّ ظروف الإعصار ستستمر طوال الليل في جنوب شرق ووسط جزر البهاما.
ووصل إعصار ميليسا إلى اليابسة في كوبا صباح أمس، كإعصار من الفئة الثالثة "شديد الخطورة"، وفقًا لما ذكره المركز الوطني للأعاصير في ميامي.
ويُعزى أكثر من 30 حالة وفاة إلى العاصفة في جامايكا وهايتي وجمهورية الدومينيكان، بحسب المسؤولين.
وكان إعصار ميليسا قد وصل إلى اليابسة في جامايكا كإعصار من الفئة الخامسة نحو الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة أمس، ليكون أقوى إعصار في تاريخ الجزيرة. وأعلن رئيس الوزراء أندرو هولنس البلاد منطقة منكوبة، مع ورود تقارير تفيد بأنّ أبرشية سانت إليزابيث "غارقة تحت الماء".
وكانت هذه العاصفة الأقوى في موسم أعاصير المحيط الأطلسي لعام 2025 وواحدة من أقوى الأعاصير التي وصلت إلى اليابسة في حوض المحيط الأطلسي.
واستجابةً لهذه الكارثة، فعّلت دول عدة الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى، وهو آلية تُشغّل 270 قمرًا اصطناعيًا لرصد الأرض، لتوفير صور وخرائط مجانية للمناطق المتضررة.
ويتيح هذا النظام عالي الاستجابة، والذي فُعّل 998 مرة منذ عام 2000، تقييمًا دقيقًا للأضرار لتوجيه جهود الإغاثة والتخطيط لإعادة الإعمار.