hamburger
userProfile
scrollTop

بعد تصريحات ترامب.. ما علاقة أميركا بقناتي السويس وبنما؟

المشهد

ترامب يثير الجدل بتصريح جديد حول قناتي السويس وبنما (أ ف ب)
ترامب يثير الجدل بتصريح جديد حول قناتي السويس وبنما (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة من الجدل بعد تصريحاته بشأن أحقية السفن الحربية والتجارية الأميركية في المرور عبر قناتي السويس وبنما من دون دفع أيّ رسوم.

تصريحات ترامب بخصوص قناة السويس وقناة بنما

تصريحات ترامب الأخيرة بخصوص قناتي السويس وبنما، جاءت امتدادًا لسلسلة من التصريحات والقرارات التي أثارت حالة كبيرة من الجدل في العالم خلال الفترة الماضية، حيث أكد من قبل رغبته في استعادة قناة بنما قبل أن يتولى رئاسة الولايات المتحدة، ولم يستبعد وقتها استخدام القوة سواء الاقتصادية أو العسكرية للسيطرة على القناة وهو من تسبب في أزمة كبيرة وقتها.

وترجع أهمية قناة بنما إلى أنها يمر من خلالها نحو 40 % من حركة الحاويات الأميركية في العام، كما تعدّ الجزء الأضيق من المضيق بين الأميركتين الشمالية والجنوبية، وتسمح للسفن بالتحرك بسرعة أكبر بين المحيطين الهادي والأطلسي

وكانت واشنطن قد أتمت بناء القناة في بداية القرن العشرين، ولكن في عام 1999 منحت السيطرة على ذلك الممر الإستراتيجي المهم إلى بنما.

أما على الجانب الآخر فتُعتبر قناة السويس بمصر الطريق البحري الأقصر الذي يربط حوض البحر المتوسط من الجانب الأوروبي مع دول المحيط الهندي، وأيضًا غرب المحيط الهادي، وهي تعدّ الممر المائي الأهم في العالم، وذلك لأنّ نحو 12% من التجارة العالمية و22% من تجارة الحاويات تمر عبرها كما تمثل واحدة من أهم مصادر النقد الأجنبي للقاهرة.

وواجهت قناة السويس في الآونة الأخيرة أزمات عدة تسببت في انخفاض حركة مرور السفن بها خلال العام الماضي بنسبة 60%، وهو ما كلف القاهرة خسائر بنحو 7 مليارات دولار.

وبعكس قناة بنما لم يكن للولايات المتحدة دور مباشر في تأسيس قناة السويس، إلا أنها امتلكت بجانب دول أخرى عدة أسهمًا في الشركة المشغلة للقناة.

قبل أن يعلن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس في عام 1956، ونقل كل أصول شركة القناة بجانب الحقوق والالتزامات إلى الدولة، متعهدًا بتعويض كل المساهمين وأصحاب الأسهم.