في مسعى لإنهاء الصراع الدائم منذ شهر عدة، أعلنت حركة "حماس" الخميس أنها أبلغت الوسطاء استعدادها للتوصل الى اتفاق هدنة يتضمن "صفقة تبادل أسرى شاملة"، وذلك فقط في حال أوقفت إسرائيل قصفها لقطاع غزة.
ولم تثمر المحادثات غير المباشرة التي جرت مطلع مايو، بين إسرائيل والحركة الفلسطينية، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، اتفاق تهدئة يشمل الإفراج عن الأسرى المحتجزين في قطاع غزة لقاء إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقالت "حماس" في بيان: "لقد أبلغنا الوسطاء اليوم الخميس موقفنا الواضح أنه في حال أوقف الاحتلال حربه وعدوانه ضد شعبنا في غزة، استعدادنا التوصل لاتفاق كامل يتضمن صفقة تبادل شاملة".
وأشارت إلى أنها والفصائل الفلسطينية الأخرى "لن تقبل... باستمرار المفاوضات في ظل عدوان وقتل وحصار وتجويع وإبادة جماعية لشعبنا".
ويعرقل تصاعد العمليات العسكرية على الأرض المحادثات.
وأعلنت مصر الثلاثاء أنها "تكثف جهودها" من أجل استئناف المفاوضات، بحسب ما قالت قناة "القاهرة الإخبارية" المقربة من المخابرات المصرية.
مرونة "حماس"
وقالت "حماس" أيضًا إنها أبدت "مرونة وإيجابية مع جهود الوسطاء على مدى جميع جولات التفاوض غير المباشرة السابقة وصولًا لإعلان الموافقة على المقترح" الأخير.
وكانت "حماس" وافقت مطلع مايو على مقترح هدنة عرضه الوسطاء، قبل ساعات قليلة من سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح، لكنّ إسرائيل قالت إن هذا الاقتراح "بعيد جدا عن مطالبها"، وكررت معارضتها لوقف نهائي لإطلاق النار طالما "لم تهزم" حركة "حماس".
واتّهمت "حماس" إسرائيل في بيانها الخميس، باستخدام المفاوضات "غطاء لاستمرار العدوان والمجازر" ضد الفلسطينيين والردّ على "موقفنا الإيجابي باجتياح مدينة رفح واحتلال المعبر" إضافة إلى تقديم "ملاحظات تفضي إلى تعطيل جهود الوسطاء".