ردود أفعال غاضبة أثارها اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة، رغم أن التصنيف لم يكن مفاجئا وفق أغلب المعلقين.
ردود الأفعال على اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة
وجاءت ردود الأفعال على اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة متباينة، لكن الغضب كان الجامع الأبرز بينها.
ومن أهم ردود الأفعال على اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة ما صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اعتبر أن التقرير يحتوي على معلومات مضللة، مؤكداً أن إسرائيل تعمل على منع المجاعة في القطاع.
وأوضح مكتب نتانياهو أن المدنيين في غزة يحصلون على مساعدات إنسانية، في حين أن حالات الجوع الحقيقية ترتبط بالرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، معتبراً التقرير افتراءً دموياً على الواقع.
وقال إن إسرائيل لا تمارس سياسة تجويع، بل "سياسة منع المجاعة".
يأتي ذلك فيما أثار اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة غضبا حقوقيا عالميا.
ويضع الاعتراف إسرائيل أمام المزيد من الضغوط الدولية من أجل السماح بدخول المساعدات ووقف إطلاق النار في غزة.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المجاعة في غزة هي "كارثة من صنع الإنسان، ووصمة أخلاقية وإخفاق للإنسانية نفسها، مؤكدا أنه لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب.
أما المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك فقال إن تجويع الناس لأغراض عسكرية جريمة حرب، وأضاف أن الوفيات الناجمة عن الجوع قد تمثل جريمة حرب.
فلسطينيا جاءت ردود الأفعال على اعتراف الأمم المتحدة بالمجاعة في غزة مؤكدة أنه لم يعد هناك مجال للتشكيك بشأن حدوثها.
ودعت السلطة الفلسطينية إلى حشد النفوذ الدولي أما "حماس" فقد طالبت بالتحرك الفوري وفتح المعابر.
شعبيا كانت ردود الفعل غاضبة وساخرة وتساءل كثيرون ماذا فعل العالم لمنع المجاعة في غزة.