بطاقة انتاج يومية تقدر بـ50 ألف متر مكعب من مياه الشرب، دخلت محطة تحلية مياه البحر الزارات بمحافظة قابس، جنوبي تونس، حيز الاستغلال. مشروع حكومي يستهدف تعزيز الموارد المائية للبلاد في أفق سنة 2035.
ناشطون بيئيون ينتقدون توجه الدولة نحو محطات التحلية باعتماد قروض خارجية تفاقم ديون تونس ، دون معالجة جذرية لأسباب شح المياه في البلاد.
خبراء يقولون إن أحد أهم أسباب أزمة الجفاف هو تدهور حالة السدود التي كانت تؤمن لسنوات حاجيات تونس المائية. وبات مستوى المياه فيها لا يتجاوز 29%، يخصص القسط الأكبر منها في الإنتاج الزراعي. وفق تقارير رسمية.
تعتمد الحكومة منذ أشهر نظام الحصص في توزيع مياه الشرب وحجرت استعمالها في أنشطة زراعية بسبب أزمة الجفاف الحادة.