كشف موقع "بوليتيكو" نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه باتوا قلقين من أن الغارة الإسرائيلية على قادة "حماس" في قطر قد أخرجت مفاوضات وقف إطلاق النار مع الحركة عن مسارها "وربما إلى الأبد".
ونقل الموقع عن شخص مقرب من فريق الأمن القومي: "في كل مرة يُحرز فيها تقدم، يقصف نتانياهو شخص ما".
انتقاد لنتانياهو
بحسب "بوليتيكو"، أبدى ترامب استياء غير مسبوق من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وصرح بأن القرار "اتخذه نتانياهو وحده"، مؤكدا أن "القصف الأحادي لقطر، الدولة ذات السيادة والحليف الوثيق للولايات المتحدة، لا يخدم أهداف إسرائيل أو أميركا".
وقالت مصادر دفاعية إن الإشعار الذي قدمته إسرائيل قبل الغارة كان "غامضا ويفتقر إلى التفاصيل الكافية لتحذير الشركاء الإقليميين".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" وصفت المكالمة الهاتفية الأولى بين ترامب ونتانياهو عقب الغارة بالـ"ساخنة"، حيث أعرب الرئيس الأميركي عن غضبه الشديد بشكل مباشر.
تحركات دبلوماسية
من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني واشنطن ونيويورك للقاء ترامب ونائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث السلام ستيف ويتكوف، لمناقشة الغارة ووضع محادثات وقف إطلاق النار.
كما أشار موقع "بوليتيكو" إلى أن روبيو بحث مؤخرا مع آل ثاني خطة لتوسيع اتفاقية التعاون الدفاعي الأميركي–القطري.
وقال مسؤول قطري لموقع "بوليتيكو" إن الغارة الإسرائيلية شكلت "تهديدا مباشرا للسيادة والأمن الوطني"، متسائلا: "عندما يقصف الوسيط وأحد الوفود المتفاوضة، فأي نوع من المحادثات يمكن اعتباره صحيحا"؟