تجتمع دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأبيض المتوسط الاثنين في مدينة بورتوروز الساحلية السلوفينية للمشاركة في قمتها السنوية "ميد 9" التي دُعي إليها العاهل الأردني عبد الله الثاني لمناقشة المساهمة المحتملة في مستقبل قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيشارك في هذه القمة كعادته كل عام، قبل زيارة رسمية لسلوفينيا حتى الثلاثاء.
وسيعمل قادة "ميد 9" (قبرص، كرواتيا، إسبانيا، فرنسا، اليونان، إيطاليا، مالطا، سلوفينيا، والبرتغال) معا لوضع "رؤية مشتركة" حول القضايا الرئيسية التي ستدرج لاحقا في جدول أعمال اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس، بحسب قصر الإليزيه.
ومن بين أولويات هذه الدول تسريع خطة تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية، ومناقشة نقل الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا المقترحة من المفوضية الأوروبية التي ستكون رئيستها أورسولا فون دير لايين حاضرة أيضا في بورتوروز.
مشاركة العاهل الأردني
وتهدف مشاركة العاهل الأردني إلى تبادل وجهات النظر حول المساهمة الأوروبية في استقرار قطاع غزة، وتسريع وتيرة المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وذلك عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بناء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، بحسب ما أوضح مستشار لإيمانويل ماكرون.
عقب القمة، سيحضر الرئيس الفرنسي الاثنين توقيع اتفاقية لوجستية بين شركة الشحن الفرنسية "سي ام أيه- سي حي ام" وميناء كوبر، قبل إجراء محادثات مع القادة السلوفينيين في ليوبليانا.
والثلاثاء، سيزور ماكرون مصنع رينو في نوفو ميستو، الذي سيُنتج سيارات توينغو الكهربائية، لتسليط الضوء على "الأجندة الأوروبية لدعم إنتاج السيارات الكهربائية الصغيرة بأسعار معقولة المصنوعة في أوروبا"، بحسب قصر الإليزيه.