قال وزير الدفاع الروماني، إيونوت موستيانو، اليوم، إنه تم العثور على شظايا جديدة لطائرة مسيّرة في ولاية تولتشيا، شرق رومانيا، على الحدود مع أوكرانيا.
وأضاف "يعمل خبراء من وزارة الدفاع حاليًا على جمع هذه الأجزاء لإجراء تحقيق أعمق".
أصبحت رومانيا، على وجه الخصوص، واحدة من عدة دول اخترقت طائرات روسية مجالها الجوي في الأسابيع الأخيرة.
وكانت رومانيا قد أرسلت طائرات مقاتلة قبل نحو أسبوعين عندما دخلت طائرة مسيّرة مجالها الجوي قبل أن تتجه نحو أوكرانيا.
مسيّرات مجهولة في سماء أوروبا
وسلطت مجلة "نيوزويك" الضوء على ظاهرة تحليق المسيّرات المجهولة في سماء بعض الدول الأوروبية العضو في حلف شمال الأطلسي.
وقالت في تحليل لها "في حين تُمثل موجة حديثة من غارات الطائرات المُسيّرة بعضًا من أخطر انتهاكات المجال الجوي لحلف الناتو في تاريخه، يُحذّر الخبراء من أن الدول الأعضاء قد تجد نفسها غير مُستعدة للتعامل مع حملةٍ مُستمرةٍ من قِبَل دولة كروسيا".
ويُجادل البعض بالفعل بأن أقوى تكتل عسكري في العالم يبدو أنه يُكافح للتكيف مع الواقع الجديد المتمثل في شكلٍ ناشئٍ من أشكال الحرب الحديثة التي استثمرت فيها موسكو بكثافة، وفق مجلة "نيوزويك".
وقال الخبير في الشؤون الروسية كير جايلز "لقد وُجد الناتو ودوله مُنفردةً في موقفٍ حرج، ويحاولون جاهدين انتشالهم من الموقف".
وأضاف: "في كل مرةٍ يحدث فيها أمر كهذا، نأمل أن يكون ذلك حافزًا لتأكيد ضرورة وضع تدابير عاجلةٍ لمنع تكرار مثل هذه الحوادث لدى دول الناتو، وحلف الناتو نفسه".
وتابع: "لكن الناتو لا يزال يتحرك بنفس سرعة الناتو، ولا تُشارك الدول الأعضاء تقديرًا مُشتركًا لمدى إلحاح التهديد".