hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - أسطول الحرية: سفننا تعرّضت لهجوم إسرائيلي في عرض البحر

وكالات

إدارة الأسطول قالت إن سفنه تعرضت لهجوم في عرض البحر على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة (رويترز)
إدارة الأسطول قالت إن سفنه تعرضت لهجوم في عرض البحر على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال أسطول الحرية الذي كان يسعى للتوجه إلى غزة إن قواربه تعرضت فجر اليوم الأربعاء لهجوم من الجيش الإسرائيلي، وتم اعتراض عدة قوارب أثناء إبحارها باتجاه قطاع غزة.

وأضاف الأسطول على "إنستغرام" و"إكس" أن الجيش الإسرائيلي شوّش على إشارات السفن وصعد على متن سفينتين على الأقل.

وقالت الإدارة في بيانها إن الأسطول تعرض لهجوم في عرض البحر على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة، مؤكدة انقطاع الاتصال بمعظم السفن، ونجاح القوات الإسرائيلية في الصعود إلى قاربين على الأقل وتحويل مسارهما بالقوة.

وأضاف البيان أن الناشطين على متن سفينة "الضمير" ألقوا هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية في البحر لمنع مصادرتها من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقبل ساعات من الحادثة، كتب حساب الأسطول: "لن نتوقف أبدا! تسع سفن أخرى تبعد 140 ميلا فقط عن غزة، والمهمة مستمرة! رغم الاختطاف غير القانوني لطاقم أسطول الصمود العالمي، فإننا نقترب أكثر من أي وقت مضى من شواطئ غزة. أظهروا دعمكم وشاركوا موقفكم، فالعالم يجب أن يشهد أننا نقف مع غزة!".


ردّ إسرائيلي

وفي أول تعليق لها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: "قوارب وركاب أسطول الحرية آمنون، وتم نقلهم إلى ميناء إسرائيلي وسيجري ترحيلهم فورا".

وأضافت: "محاولة أخرى عقيمة لاختراق الحصار البحري والدخول إلى منطقة حرب انتهت بلا شيء".

مهاجمة أسطول الحرية

وفي بيان لاحق، أكد الأسطول أن 6 من المشاركين ما زالوا محتجزين لدى إسرائيل بعد اختطافهم في المياه الدولية، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ وعدد من النشطاء قولهم إنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازهم في أحد السجون الإسرائيلية.

وقالت ثونبرغ: "لم أحصل على مياه نظيفة، ولم يتلق المعتقلون الآخرون الأدوية الحيوية التي يحتاجونها".

وكانت السلطات الإسرائيلية قد شنت مساء الأربعاء الماضي هجوما واسعا على أكثر من 40 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واحتجزت مئات النشطاء الدوليين قبل أن تبدأ بترحيلهم الجمعة.

وأصدر الأسطول نداء استغاثة عقب الهجوم، واصفا ما جرى بأنه "جريمة حرب" وانتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية الملاحة في المياه الدولية.