أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الاثنين عن 9 إجراءات "ضد الإبادة الجماعية" في غزة، من بينها "الموافقة العاجلة" على مرسوم بقانون يُعزز حظر الأسلحة على إسرائيل ويحظر دخول "المشاركين في الإبادة الجماعية" إلى إسبانيا.
التوتر بين إسبانيا وإسرائيل
وقال سانشيز في مؤتمر صحفي:
- تعتقد الحكومة أن حماية الوطن شيء، وقصف المستشفيات أو تجويع الناس حتى الموت شيء آخر.
- نهج إسرائيل لا يدافع عن نفسها، بل يُبيد شعبًا أعزلًا.
وتابع: "العملية العسكرية ردًا على هجمات "حماس" قد تصاعدت إلى احتلالاتٍ جديدة غير شرعية للأراضي الفلسطينية، وهجماتٍ غير مبررة على السكان المدنيين، فيما اعتبره المقرر الخاص للأمم المتحدة والعديد من الخبراء إبادةً جماعية".
سانشيز: هناك إبادة لشعب أعزل
واختتم حديثه قائلًا: "63 ألف قتيل، و159 ألف جريح، و250 ألف شخص معرضون لخطر سوء التغذية الحاد، ومليونا نازح، نصفهم من الأطفال. هذا ليس دفاعًا عن النفس، ولا حتى هجومًا؛ إنه إبادةٌ لشعبٍ أعزل، منتهكًا بذلك قوانين القانون الإنساني".
وأعلنت حركة "حماس" الليلة الماضية استعدادها للتفاوض "فورًا" على اتفاق لإطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب في القطاع، بعد تلقيها اقتراحًا من الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتجدّد الحركة سعيها للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
من جهته، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إنذارًا أخيرًا" لـ"حماس" يوم الأحد لقبول صفقة لإطلاق سراح الأسرى.