اعتبر مسؤول في الأمم المتحدة في تصريح لوكالة فرانس برس الخميس أنه "لا ينبغي" أن يكون إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني الأميركي في واشنطن سببا لتراجع إدارة الرئيس دونالد ترامب سياستها المتعلقة بالمهاجرين الأفغان.
ويشتبه في أن مواطنا أفغانيا عمل مع القوات الأميركية في أفغانستان هو من أطلق النار على العنصرين الأربعاء على مسافة قريبة من البيت الأبيض.
أثار إطلاق النار رد فعل قوي من جانب ترامب الذي دعا إدارته على الفور إلى "إعادة التدقيق" في أوضاع جميع الأفغان الذين قدموا إلى الولايات المتحدة إبان سحبها قواتها من أفغانستان عندما كان سلفه الديمقراطي جو بايدن في الحكم.
الأفغان في أميركا
وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان عرفات جمال إن "ما يُتهم به هذا الشخص هو جريمة شنيعة، وإذا تبين أن الاتهام صحيح، وهو ما يبدو عليه، فإننا ندينه بدون تحفظ".
وأعرب المسؤول عن أمله ألا يؤثر ذلك "على الأفغان الآخرين من طالبي اللجوء واللاجئين" في الولايات المتحدة.
وقال خلال مقابلة في بروكسل "أشعر ببعض القلق عندما أرى كل هذه المقالات التي تصر باستمرار على أنه من أصل أفغاني".
وأضاف المسؤول الأممي "آمل ألا يؤثر ذلك على صورة العديد من الأفغان في الولايات المتحدة ودول أخرى، وقفوا بإخلاص إلى جانب الأميركيين خلال مهمتهم في أفغانستان".
وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم قالت إن المشتبه به استفاد من برنامج وضعته إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين بعد وصول طالبان إلى السلطة.