قال مسؤولون محليون، إنّ 6 أشخاص بينهم مسؤول محلّي كبير، قُتلوا في كمين نصبه مسلحون في منطقة أبيي التي يتنازع عليها السودان وجنوب السودان.
وتشهد المنطقة الغنية بالنفط موجات متكررة من أعمال العنف، حيث يخوض فصيلان متنازعان من قبائل الدينكا العرقية، دينكا تويج من ولاية واراب بجنوب السودان، ودينكا نقوك من أبيي، نزاعًا حول الموقع التابع للحدود الإدارية.
وقال مسؤولون حكوميون إنّ نائب الرئيس الإداريّ لمنطقة أبيي نون دينق وفريقه تعرضوا لهجوم على الطريق من أبيي إلى بلدة أنيت، بينما كانوا عائدين من زيارة رسمية إلى منطقة رومامر حيث كانوا يحتفلون بالعام الجديد.
وأكدت النائبة في جنوب السودان تيريزا تشول لرويترز، أنه "قتل سائقه واثنان من حراسه الشخصيّين، واثنان من أفراد الأمن الوطني جميعًا".
وهذه هي أحدث واقعة في المنطقة التي قُتل فيها العشرات باشتباكات عرقية في نوفمبر الماضي.
وتقع منطقة أبيي في منطقة حدود غير محددة جيدًا بين السودان وجنوب السودان، ويطالب كلا البلدين بالسيادة عليها منذ إعلان جوبا استقلالها عن الخرطوم في عام 2011.
وتخضع المنطقة لوضع إداريّ خاص، إذ تحكمها إدارة تتألف من مسؤولين يعيّنهم كلا البلدين.