تعرض الشيخ حسين حمزة إمام "مسجد الشبانية"، لاعتداء حين كان برفقة زوجته وابنهما الرضيع. وفي التفاصيل، حصل الاعتداء على الشيخ حسين حمزة إمام "مسجد الشبانية"، وهو في طريقه إلى الجبل على يد مجموعة مجهولة من الشباب.
الشيخ حسين حمزة إمام "مسجد الشبانية"
وتعليقًا على هذه الحادثة، علق الشيخ في منشور على صفحته الخاصة في موقع "فيسبوك" قائلًا: "أحبابنا الكرام.. جزى الله خيرًا من تواصل واطمأن علينا.. أنا وزوجتي وطفلي بعافية تامة الحمد لله، وما جرى كان عملًا فرديًا فتنويًا لا يمثل الطائفة الدرزية الكريمة، وتواصل معي وجهاء ورؤساء العقل الدروز الذين أبدوا استنكارهم نتيجة هذا الاعتداء والمس بمقام "شيخ" والدوس على قلنسوته".
وأضاف الشيخ حسين حمزة في منشوره: "أرجو من كل الأحباب والغيورين عدم الإنجرار في اتجاه الفتنة التي يخطط لها. وصار الأمر الآن في عُهدة "دار الفتوى" مرجعيتنا المصونة أيدها الله، وعلى رأسها فضيلة الشيخ عبد اللطيف دريان حفظه الله.. ونحن على ثقة تامة بإقامتها للعدالة المحقة كما نسأل الله عو وجل أن يجنبنا مظاهر الفتن".
من جهته، كشف المحامي نبيل الحلبي، الرئيس التنفيذي لمنتدى "الشرق الأوسط للسياسات" لموقع إعلامي لبناني، عن تعرض الشيخ حسين حمزة، الذي كانت برفقته زوجته الحامل وطفلهما الرضيع على الطريق المؤدي إلى الجبل، إلى "اعتداء سافر" على أيدي مجموعة من الشبان، التي وصفها الحلبي بـ"المجموعة الفتنوية التي لا تمثل أغلب الإخوة اللبنانيين من الطائفة الدرزية". وأضاف الحلبي أن المعتدين ضربوا الشيخ حمزة وحطموا سيارته، حتى أن نفس المجموعة تعرضت لشباب سوريين أبرياء.
وفي إطار الجهود لاحتواء هذا التوتر، كشف المحامي نبيل الحلبي للموقع الإعلامي اللبناني، أنه تم إجراء العديد من الاتصالات التي شملت "دار الفتوى"، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.