شنّت الولايات المتحدة، فجر الجمعة، موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع تابعة لـ"الحوثيين" في اليمن، في تصعيد جديد للتوتر الإقليمي المتزايد.
وذكرت مصادر محلية في اليمن أن 6 غارات جوية استهدفت عند الساعة السادسة صباحاً منطقة الفازة في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، الواقعة على الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.
واشنطن تؤكد
من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تنفيذ الهجمات، ونشرت مقطع فيديو يُظهر إقلاع طائرات مقاتلة من حاملة طائرات أميركية للمشاركة في الضربات.
وعلّقت القيادة على الفيديو بعبارة: "Red Rippers Don’t Sleep" (الكسارات الحمراء لا تنام)، في إشارة إلى السرب 11 المقاتل (VFA-11)، أحد أقدم أسراب الطائرات التابعة للبحرية الأميركية.
هجمات "الحوثيين"
وتأتي هذه الغارات الأميركية بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخين أُطلقا من اليمن مساء الخميس، أحدهما سقط قرب القدس، والآخر تم اعتراضه قبل أن يخترق المجال الجوي الإسرائيلي.
وأكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية عدم تسجيل إصابات خطيرة جراء الهجوم.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم "الحوثيين"، يحيى سريع، مسؤولية جماعته عن الهجومين، وقال في بيان بثّه التلفزيون: "تم إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي باتجاه مطار بن غوريون قرب تل أبيب".
ويُعد هذا التصعيد امتدادًا لسلسلة من الهجمات التي يشنّها "الحوثيون" ضد أهداف إسرائيلية وأميركية منذ بداية الحرب في غزة، والتي أدت إلى ضربات أميركية وبريطانية متكررة على مواقع الجماعة في اليمن.