كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن معرفته التامة بتفجيرات "البيجر" التي نفذتها إسرائيل ضد أجهزة اتصالات "حزب الله" في لبنان، مؤكدا في مقابلة مع مجلة "التايمز" أن الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت قيادات الحزب بعد اندلاع حرب غزة تمت بـ"التنسيق الدائم" مع الولايات المتحدة.
وأكد ترامب أن "العملية تمت بموافقته وتحت رعايته بشكل مباشر".
الصفقة الإيرانية
وعرج الرئيس الأميركي على سياسات الرئيس الأسبق باراك أوباما الخارجية، واعتبرها "إساءة التعامل مع إسرائيل" كما أن الاتفاق النووي الذي تم التوصل له ووصف ترامب بـ"الصفقة الإيرانية" رهن السياسات الأميركية لصالح طهران التي كادت أن تصل إلى امتلاك السلاح النووي.
فيما اعتبر أن التطورات التي تشهدها المنطقة سواء على مستوى انحسار بعض القوى أو الميل إلى التطبيع بين أطراف إقليمية عربية وإسرائيل، تعني "إعادة تشكيل حقيقية للشرق الأوسط" بدأت خلال ولايته، وقال إن التحالفات الجديدة بالمنطقة "تنمو بطريقة رائعة".
إلا أنه ربط هذه التطورات باستمرار وجود إدارة أميركية قوية، مشددا على تراجع هذا الوضع في حال "مجيء رئيس ضعيف أو سيئ" بعده يمكن أن يعطل المسار الذي بدأ مع ولايته الجديدة والثانية، ويضعف موقع الولايات المتحدة القيادي والقوي.
وختم: "طالما أنا في المنصب، الأمور ستزداد قوّة واستقرارا، لكن بعدي لا يمكنني أن أضمن ذلك... الشرق الأوسط يجب أن يحترم رئيس الولايات المتحدة، وهذا ما يحدث الآن".