أدت نائبة الرئيس الفنزويلي وزيرة النفط ديلسي رودريغيز، اليمين رسميا اليوم الاثنين رئيسة مؤقتة للبلاد، إذ مثل الرئيس نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات، وذلك بعد أن عزلته إدارة ترامب من السلطة في إجراء عسكري مطلع الأسبوع.
وأدت رودريغيز، وهي محامية عمالية تبلغ 56 عاما ومعروفة بعلاقاتها الوثيقة بالقطاع الخاص وإخلاصها للحزب الحاكم، اليمين أمام شقيقها خورخي رئيس الجمعية الوطنية.
وقالت الدائرة الدستورية في المحكمة إن "رودريغيز تتولى، بصفتها الطرف المسؤول، جميع المسؤوليات والواجبات والصلاحيات المنوطة بمنصب رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بهدف ضمان استمرارية الإدارة والدفاع الشامل عن الوطن".
ولم يُعلن القضاة حاليا مادورو غائبا بشكل نهائي، ما كان سيؤدي إلى انتخابات مبكرة خلال 30 يوما.
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد ديلسي رودريغيز، من دفع ثمن باهظ ما لم تتعاون مع واشنطن.
وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية" ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو" الذي اعتقلته وزوجته قوات خاصة أميركية في عملية مباغته السبت.
وعلى جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد أن الحديث عن إجراء انتخابات في فنزويلا ما زال "سابقا لأوانه في هذه المرحلة".