عاد مجلس الأمة الكويتي السابق الذي جرى انتخابه عام 2020 برئاسة مرزوق الغانم ليكمل مدّته القانونية، بعدما قضت المحكمة الدستورية ببطلان الانتخابات البرلمانية التي جرت في سبتمبر 2022.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن "المحكمة التي اجتمعت الأحد قررت إبطال الانتخابات التي على أساسها انتُخب أعضاء مجلس الأمة في عام 2022، وعدم صحة انتخاب نواب المجلس، كما قرَّرت عودة مجلس الأمة السابق في عام 2020، برئاسة مرزوق الغانم ليكمل مدته القانونية".
حياة ونشأة مرزوق الغانم
وُلد مرزوق الغانم بالعاصمة الكويت في 3 نوفمبر 1968، وحصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة سياتل الأميركية، وفق وسائل إعلام محلية.
اكتسب خبرته السياسية والبرلمانية من أسرته، فهو ابن شقيق الرئيس المنتخب للمجلس التأسيسي عبداللطيف الغانم الذي وضع اللبنات الأولى للنظام البرلماني الديمقراطي والدستور في الكويت بين عامي 1962 و1963.
وكانت أمه فايزة الخرافي، الكويتية الأولى التي تحصل على الدكتوراه في الكيمياء، وحينما بلغت 47 عامًا تولت إدراة جامعة الكويت لتصبح أول امرأة تتولى مثل هذا المنصب في العالم العربي.
خبرته الاقتصادية
تقلّد مرزوق الغانم منصب رئيس مجلس إدارة شركة بوبيان للبتروكيماويات وشركة مواد البناء وشركة غلوبال تيليكوم، واستفاد من دراسته الأكاديمية عندما احترف التجارة، قبل التفرغ للسياسة والعمل العام.
في مجلس الأمة الكويتي
دخل مرزوق الغانم مجلس الأمة الكويتي لأول مرة عام 2006، وكان عمره 38 عاما.
ونشط داخل المجلس وشغل عضوية لجانا عدة، بينها لجنة الشباب والرياضة، وبفضل إنجازاته نجح في الحفاظ على مقعده بالمجلس منذ دخوله إليه أول مرة، وفي عام 2013، تقلد منصب رئيس الاتحاد البرلماني العربي.
أدار الغانم أزمات سياسية كثيرة بين النواب والحكومة، خلال رئاسته لمجلس الأمة المنحل،ـ وبدا واضحا أنه استغل في تسويتها مهاراته كرجل أعمال ناجح.
انتُخب رئيسا لمجلس الأمة الكويتي منذ عام 2013، ثم أُعيد انتخابه عام 2016 حتى 11 ديسمبر 2020، وانتخب مجددا رئيسا لمجلس الأمة مُنذ 15 ديسمبر 2020 حتى جرى حل المجلس في أغسطس 2022، قبل أن يعيده قرار المحكمة الدستورية ليكمل عمله مع أعضاء البرلمان الذي كان يرأسه.