أعلنت السلطات المصرية، وفاة الشاب طه محمد، الذي سقط في بئر بمحافظة المنيا جنوب البلاد، وظل عالقاً بداخلها لأكثر من 48 ساعة، حيث تواصل السلطات جهودها لاستخراج الجثمان ودفنه.
وأكد اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا متابعته المستمرة لتداعيات حادث وفاة الشاب طه محمد في بئر بقرية عزاقة التابعة لمركز المنيا.
وسقط الشاب طه محمد قبل 3 أيام، في بئر إحدى مزارع صحراء المينا في مصر، بعد أن تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا إخطارًا بورود بلاغ من أهالي قرية عزاقة بسقوط شخص داخل بئر عمقها 27 مترا ً،بالظهير الصحراوي الغربي، ومحاولة الأهالي انتشاله لعدة ساعات وعدم تمكنهم من ذلك.
كيف سقط "ريان المصري" في البئر؟
وبحسب وسائل إعلام مصرية، انتقلت الأجهزة الأمنية والأجهزة المختصة بالوحدة المحلية، وجرى الدفع بمعدات ثقيلة للحفر بمحيط البئر، لمحاولة انتشال الشاب طه محمد عبد العزيز 30 عاما ويعمل مزارع.
وعن تفاصيل الحادثة، قالت مصادر محلية إن الشاب كان ضعيف البصر منذ زمن، ولأنه يسكن في مدخل محافظة المنيا حيث المنطقة الصحراوية، لم يلتقط هاتفه شبكة انترنت، فاضطر أن يتحرك يمينًا ويسارًا خلال سقي الزرع فسقط في البئر.
وأضافت المصادر أن الشاب علق على بعد 30 متراً في البئر، التي يبلغ طولها 40 متراً وعرضها 70 مترا، وذلك بعد أن انزلقت قدمه أثناء سيره بالقرب من البئر، وظلت الأسرة تتواصل معه، وتُنزل له زجاجات المياه، حتى يبقى على قيد الحياة إلى أن فقدوا التواصل معه تمامًا عند الساعة الثامنة والنصف.
ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن أحد أقرباء الشاب، المدعو عبدالله سعيد أن العائلة ما زالت تُخفي خبر سقوطه ووفاته عن والدته، لأنها سيدة مسنة، ولن تحتمل قساوة الخبر، مؤكداً أن الشاب طه محمد معروف في المنطقة بأخلاقه وخدمته للجميع.
فقدت قوات الإنقاذ سماع صوت الشاب داخل البئر منذ يومين ونصف، وتواصل جهودها لحفر نفق على مسافة 50 متراً من مكان البئر، ليؤدي في النهاية إلى قاع البئر ويتم انتشال الجثمان، بحسب وسائل إعلام مصرية.
وأعادت حادثة الشاب طه إلى الأذهان فاجعة الطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر وظل داخلها لمدة 5 أيام متواصلة قبل انتشاله جثة هامدة، رغم جميع المحاولات من الأجهزة المعنية بدولة