دائما ما تشهد ساحات بعض الجامعات حالات فوضى وأحداث خارجة عن المألوف، وشهد الأردن في الأيام الأخيرة واقعة مؤسفة ومثيرة للجدل بين الشباب في جامعة، وهو ما أثار الغضب في الشارع الأردني حول أحداث الجامعة الأردنية.
أحداث الجامعة الأردنية أثارت الغضب
وبدأت أحداث الجامعة الأردنية، بمشاجرة بين عدد من الطلاب داخل الجامعة مساء الخميس الماضي، والتي حاول الأمن الجامعي التدخل فيها في محاولة لفك الاشتباك بين المتشاجرين وإنهاء الأزمة.
وانطلقت شرارة أحداث الجامعة الأردنية بتلاسن بين طالبين في الجامعة، قبل أن يتسع الخلاف ويشمل أصدقاء الجانبين وكذلك بعض المنتمين لعشائر مختلفة، ليتسع الخلاف الذي بدأ صغيرا ويصبح أزمة كبيرة حولت الحرم الجامعي إلى ساحة حرب، وامتدت لتشمل مناطق مجاورة.
وكانت أحداث الجامعة الأردنية مؤسفة، حيث قام بعض الطلاب المشاركين في المشاجرة بإلقاء عبوات من الغاز المسيل للدموع على بعضهم البعض وهو ما أثار ذهول المتابعين وتسبب في حالة من الفزع والخوف في الجامعة بين باقي الطلاب.
وأكدت التقارير أن الواقعة أسفرت عن 7 إصابات وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم القبض على 42 شخصا خلال مغادرتهم الجامعة.
وأضافت التقارير أن النيابة العامة الأردنية قررت توجيه تهم جنائية كبيرة للمتورطين في المشاجرة والمتسببين في أحداث الجامعة الأردنية حيث تم توجيه 4 اتهامات إلى 51 طالبا و4 من الأحداث.
وشملت قائمة الاتهامات التي تم توجيهها للمتورطين القيام بأعمال شغب وعنف وكذلك التجمهر بشكل غير مشروع وأيضا الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والإيذاء، وهي اتهامات يصل الحد الأقصى لعقوبتها وفقا للقانون إلى السجن لـ3 سنوات.
وفي أحدث التطورات بخصوص الأزمة قرر النائب العام في عمان حسن العبداللات حظر النشر في تلك القضية وذلك من أجل الحفاظ على سير التحقيقات وسرية الإجراءات التي تم ويتم اتخاذها.
وكانت الجامعة قد أعلنت قصل 21 طالبا بشكل نهائي بعدما ثبت تورطهم في الأحداث.