ما قصة زومبي المنوفية؟
تقول التقارير المحلية إن مجموعة من الشباب كانوا يجلسون بداخل سيارتهم الرابضة على قارعة الطريق فوجئوا بسيدة ملامحها وشكلها غريب تصعد على السيارة وتقفز على البلور الأمامي وتقوم بحركات غريبة وتتحدث باللغة الإنجليزية.
ووفق رواية الشباب قفزت السيدة على السيارة وحاولت الهجوم عليهم ما دفعهم للصراخ والاستنجاد بالمارة.
وقد أكد شهود عيان رواية الشباب ووثق مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي الواقعة وأطلق عليه الناشطون اسم "زومبي المنوفية" في إشارة للشبه الكبير بين المرأة التي تظهر في هذا المقطع المصور والأفلام التي تتناول حكايات "الزومبي".
الواقعة أثارت تفاعلا كبيرا وتسببت في موجة رعب في صفوف سكان المنوفية ما دفع السلطات الرسمية للدخول على الخط من أجل توضيح حقيقة "زومبي المنوفية".
وقالت وسائل إعلام مصرية إن الأجهزة الأمنية بمدينة المنوفية فتحت تحقيقا في هذه الواقعة وقد قامات بإحالة الفيديو على الفرق المختصة من أجل كشف حقيقته ومعرفة السر وراء ظهور هذه المرأة التي بثت الرعب في صفوف السكان بعد أن تحولت لحديث الشارع وبدأت القصص والحكايات تنسج حولها وذلك من أجل منع انتشار الإشاعات التي تتغذى عادة من مثل هذه الحوادث.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كانت ردة فعل الناشطين في مصر مختلفة بين من صدق قصة "زومبي المنوفية"، وأكد أن مقطع الفيديو غير مركب وبين من طلب التريث للكشف عن سر وقصة السيدة التي ظهرت فجأة وأثارت الرعب في صفوف السكان.