أعلنت السلطات المحلية في محافظتي بورسعيد والدقهلية بمصر، إغلاق الشواطئ أمام السباحة، لحين إشعار آخر، ما دفع البعض للتساؤل عن سبب إغلاق شواطئ بورسعيد وجمصة؟
ونقلت وسائل إعلام محلية في مصر، خبر قرار إغلاق شواطئ جمصة، التابع لمحافظة الدقهلية المُطل على ساحل البحر المتوسط، لحين إشعار آخر بسبب سوء الأحوال الجوية.
ونشرت الصفحة الرسمية لمدينة جمصة، بيانًا على صفحتها بموقع "فيسبوك"، قالت فيه إنه تقرر منع المصطافين من النزول إلى البحر، بداية من اليوم الثلاثاء ولحين إشعار آخر، بسبب سوء الأحوال الجوية وحرصًا على سلامة مرتادي هذه الشواطئ.
ويأتي هذا القرار بعد ساعات من إعلان محافظة بورسعيد، غلق شواطئها أمام الرواد، ومنع المواطنين من نزول البحر للسبب ذاته.
سبب إغلاق شواطئ بورسعيد وجمصة؟
وقالت وسائل إعلام مصرية، إنّ قرار منع النزول إلى البحر يرجع إلى سوء الأحوال الجوية، والتي يصاحبها ارتفاع الأمواج لدرجة تجعل من ممارسة السباحة خطرًا على المواطنين.
ونادرًا ما تقوم السلطات في مصر خصوصًا في المدن الساحلية بمنع المصطافين من النزول إلى البحر خلال فصل الصيف، بسبب ارتفاع الأمواج، ولكن في فصل الشتاء تتسبب الأحوال الجوية السيئة في بعض الأوقات، بوقف حركة الملاحة ببعض الموانئ التجارية مثل ميناءي الإسكندرية والدخيلة، وكذلك موانئ بورسعيد ودمياط.
وتخصص مصر لكل شاطئ أفراد إنقاذ لحماية المصطافين من محاولات الغرق، خصوصًا في ظل ارتفاع أمواج البحر عن المعدلات الطبيعية.
وقال مدير إدارة الشواطئ في جمصة، بلال عبد السلام، إنهم أصدروا قرارًا برفع الرايات السوداء، وهي علامة على خطورة عالية لنزول البحر، والتأكيد على أفراد الإنقاذ في كل شاطئ بمنع المواطنين من النزول إلى البحر حرصًا على سلامتهم.
في سياق مختلف، تمكن أفراد الإنقاذ في مدينة الإسكندرية الساحلية 18 شابًا في شاطئ الهانوفيل من الغرق، بعد تلقيهم استغاثات منهم، حيث تعدّ شواطئ غرب الإسكندرية والتي يقع شاطئ الهانوفيل من ضمنها، من الشواطئ التي تُشكل السباحة فيها خطورة عالية.
وكانت محافظة الإسكندرية قد قررت العام الماضي منع السباحة في شاطئ النخيل غرب المحافظة بشكل دائم، بعد تكرار حالات الغرق فيه، نظرًا لوجود تيارات بحرية شديدة في تلك المنطقة، ولكن تم إعادة فتحه مرة أخرى بعد إجراء أعمال صيانة للحواجز الصخرية بالشاطئ.