hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: إسرائيل تستعد لعملية عسكرية كبيرة في الضفة الغربية

ترجمات

إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في الضفة (رويترز)
إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في الضفة (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت مصادر عسكرية لهيئة البث الإسرائيلية "مكان" إن إسرائيل تسعى لتصعيد أمنيّ كبير في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الحملة التي ينفذها الجيش الإسرائيلية في شمال الضفة أدت إلى "ارتفاع كبير في التحريض على شبكات التواصل الفلسطينية وعودة عدد من العناصر المسلحة إلى النشاط".

وأفاد مراسل قناة "مكان" بأن "المنظومة الأمنية رصدت جملة عوامل إضافية تُسهم في تفاقم الوضع، من بينها إطلاق سراح مئات المعتقلين ضمن صفقات تبادل سابقة وعودتهم إلى الضفة، إضافة إلى تأثيرات الأوضاع الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، واقتراب أعياد الميلاد وحانوكا وشهر رمضان".

وتتوقع المصادر أن تستمر الحملة العسكرية الحالية مدة لا تقل عن أسبوعين، مع إمكانية تمديدها وفقا لتطورات الموقف الأمني.


التصعيد في الضفة

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، "تعمل إيران وتركيا على تهريب وسائل قتالية وتمويل التنظيمات المعادية في الضفة الغربية".

وفي الأسبوع الماضي، شنت قوات أمن إسرائيلية عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية، وقال فلسطينيون إنها تستهدف مدينة طوباس.

والهجوم على طوباس يبدو في الأغلب امتدادا لعملية عسكرية شنتها قوات الأمن بمدينة جنين شمال الضفة الغربية في يناير.

وتوسعت تلك العملية منذ ذلك الحين لتشمل مدنا فلسطينية أخرى في شمال الضفة الغربية، مما أجبر الآلاف على النزوح من منازلهم، حيث حافظت القوات الإسرائيلية على أطول فترة تواجد لها في بعض مدن الضفة الغربية منذ عقود.

وأخلت القوات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين في أنحاء شمال الضفة الغربية، حيث نفذت مداهمات مميتة دمرت الطرقات والمنازل. 

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية في الأشهر القليلة الماضية حيث يشن المستوطنون الإسرائيليون هجمات على البلدات الفلسطينية. ونادرا ما يتم اعتقال المستوطنين أو محاكمتهم رغم ما أثارته موجة الهجمات من انتقادات من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وآخرين في الحكومة.

ومنذ عجوم 7 أكتوبر، ضيقت إسرائيل الخناق على حرية الحركة في الضفة الغربية بشكل كبير حيث نصبت نقاط تفتيش جديدة وحاصرت بعض التجمعات السكانية الفلسطينية بالبوابات وحواجز الطرق.