hamburger
userProfile
scrollTop

مقتل فلسطينيين بعد استسلامهما في جنين يثير غضبا.. وبن غفير يعلق

تصوير فلسطينيين وهما يتعرضان لإطلاق النار بعد استسلامهما للقوات الإسرائيلية (رويترز)
تصوير فلسطينيين وهما يتعرضان لإطلاق النار بعد استسلامهما للقوات الإسرائيلية (رويترز)
verticalLine
fontSize

وثق مقطع فيديو لحظة إطلاق جنود إسرائيليين للنار على رجلين في الضفة الغربية بعد استسلامهما. وفي التفاصيل، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الشرطة، إنهما "يراجعان حادثة وقعت في جنين بالضفة الغربية، حيث تم تصوير فلسطينيين اثنين وهما يتعرضان لإطلاق النار بعد استسلامهما للقوات الإسرائيلية".


وبحسب البيان المشترك للجيش والشرطة، فإن "الاثنين مطلوبان بتهمة القيام بأنشطة إرهابية، وأجبروا على مغادرة المبنى بعد إجراءات استسلام استمرت ساعات"، مضيفًا "بعد خروجهما تم توجيه النار نحو المشتبه بهما، والحادثة قيد المراجعة".

وأظهرت لقطات بثتها محطات التلفزيون الإسرائيلية، القوات الإسرائيلية وهي تطلق النار على الرجلين بعد أن رفعا أيديهما استسلامًا، وصورت وكالة فرانس برس جزءًا من الحادث.

من جهتها، أعلنت السلطة الفلسطينية مقتل الرجلين اللذين يبلغان من العمر 26 و37 عامًا، متهمة إسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" بعد فيديو "الإعدام الميداني" للفلسطينيَين في جنين.

بن غفير يعلق

بدوره أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعمه للجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا النار على فلسطينيَين في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق اليوم، أصدرت كل من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة بيانًا مشتركًا، دعت فيه إلى احترام القانون الدولي وضمان الحماية للفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال وزراء خارجية الدول الـ4 في بيانهم: "نحن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا – ندين بقوة الزيادة الكبيرة في أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين، ونشدد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية".

كما أعربت الدول عن ترحيبها بالموقف الواضح للرئيس دونالد ترامب الرافض لسياسات الضم، مجددة اعتراضها على أيّ شكل من أشكال ضم الأراضي. وطالبت إسرائيل بالتراجع عن خطتها لبناء وحدات سكنية جديدة ضمن منطقة مستوطنات E1.

وحثّ البيان إسرائيل على إعادة أموال الضرائب المحتجزة للسلطة الفلسطينية، واصفًا هذا الإجراء بأنه "غير مبرر".

وأضاف وزراء الخارجية: "إن إضعاف السلطة الفلسطينية يحدّ من قدرتها على تنفيذ برنامج الإصلاح، ويعيق دورها المتوقع في غزة وفق ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2803. كما أن انهيار السلطة ماليًا سيضر بالاستقرار الإقليمي وبأمن إسرائيل ذاتها".