منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تخطو سوريا بثبات نحو ترميم ما خلّفته حرب أهلية امتدت لـ14 عامًا، أنهكت الدولة وأثقلت كاهل الشعب.
وحققت البلاد منذ تولي أحمد الشرع كرئيس للمرحلة الانتقالية، تقدمًا ملحوظًا على المستويين الداخلي والدولي، وكان من أبرز محطاته رفع العقوبات الأميركية، وما تلاه من خطوات أوروبية مماثلة، شكّلت بارقة أمل للسوريين الذين طالما عانوا تبعات تلك العقوبات على معيشتهم واقتصادهم المنهك.