hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - حقيقة العثور على "مغارة ذهب" في درعا جنوب سوريا

وكالات

الجهات الرسمية نفت رواية العثور على مغارة ذهب (إكس)
الجهات الرسمية نفت رواية العثور على مغارة ذهب (إكس)
verticalLine
fontSize

شهدت مدينة الحارة في ريف درعا الشمالي جنوب سوريا مشهدا غير مسبوق من الفوضى والتجمّعات، بعد أن ضجّت وسائل التواصل بأنباء تتحدث عن العثور على "مغارة مليئة بالذهب" أثناء قيام أحد السكان بحفر قبو منزله، ما دفع مئات الأهالي إلى التوجه إلى الموقع وسط ازدحام وتدافع كبيرين.

ازدحام وتدافع

ومع انتشار روايات تتحدث عن "أطنان من الذهب" و"كنز أثري ضخم" و"تدخل أرتال أمنية ومدرعات"، تحولت المنطقة خلال ساعات إلى نقطة تجمّع مكتظة، حيث هرع الناس إلى المكان بحثا عن حقيقة ما يجري، بينما تضاعفت الشائعات مع كل فيديو وصورة تمّ تداولها عبر المنصات الاجتماعية.

وسارعت الجهات الرسمية إلى نفي الرواية بالكامل، حيث أكّد مدير منطقة الصنمين الدكتور وائل الزامل أن ما تم العثور عليه ليس مغارة ذهب، بل مجرد فتحة صغيرة مجهولة الطبيعة ظهرت أثناء أعمال حفر عادية.

وأوضح الزامل أن انتشار عناصر الأمن في المكان جاء فقط لاحتواء التجمعات ومنع التدافع، ولحماية الأهالي إلى حين وصول فريق من مديرية الآثار للكشف على الموقع وتحديد طبيعة الفتحة بشكل دقيق.

كما دعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير الفوضى وتعريض الناس للخطر.

قصة قديمة تستعاد

مصادر محلية أشارت إلى أن المنطقة نفسها شهدت قبل نحو 24 عاما اكتشاف مغارة قديمة أثناء تمديد شبكة الصرف الصحي، حيث حضرت أجهزة مخابرات النظام السوري السابق ونقلت محتوياتها في ذلك الوقت.

وبحسب تلك المصادر، فإن المغارة فارغة بالكامل حاليا، لكن بدء صاحب المنزل بأعمال حفر جديدة أعاد إشعال القصة القديمة، فظن بعض السكان أن "كنزا جديدا" ظهر في المكان.

ورغم النفي الرسمي والمحلي، بقيت منصات التواصل تعجّ بمقاطع ومنشورات تزعم العثور على "ذهب بالأطنان" و"مدفن أثري مهول"، ما ساهم في تضخيم الحدث وإبقاء حالة الازدحام والتوتر حول الموقع حتى ساعات متأخرة من مساء السبت.