شكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل رفعها لبنان السبت في تطور جديد لافت يعكس مدى التوتر الذي تعيشه المنطقة المفتوحة على عديد السيناريوهات.
شكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل رفعها لبنان
أعلن لبنان يوم السبت أنه سيتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل بسبب بنائها لجدار في الجنوب.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن إسرائيل بنت جدارا يتخطى ما يعرف بـ"الخط الأزرق" واعتبرت أن هذه الخطوة تنتهك القرار 1701 الذي يهدف لحماية سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
ورسم "الخط الأزرق" الحدود بين البلدين بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان عام 2000.
ووفق بيان للرئاسة اللبنانية سيحرم هذا الجدار الخرساني السكان من الوصول إلى نحو 4 آلاف متر مربع من أراضي البلاد.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) كشفت الجمعة عن بناء إسرائيل لجدار في منطقة متقدمة في "جنوب غرب يارون".
ووفق التقارير التي نشرت في الغرض فإن الجدار الجديد تم بناؤه خلف الخط الأزرق مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، ويمتد حتى سهل يارون وموقع الحدب داخل الأراضي اللبنانية.
وذكرت يوم الجمعة، في بيان صحفي أنها اكتشفت في أكتوبر "جدارًا إسمنتيًا أقامه" الجيش الإسرائيلي.
ووفق اليونيفيل التي قالت إنها أجرت تحقيقا في ما حدث فإن الجدار تجاوز الخط الأزرق"، مما جعل أكثر من 4000 متر مربع من الأراضي اللبنانية غير قابلة للوصول إليها من قبل السكان.
وبعد تقديم سكون لمجلس الأمن ضد إسرائيل من طرف لبنان رفضت الأولى اتهامات اليونيفيل، وقالت إنها "تعزز الجدار" على طول خط التماس مع جارتها الشمالية، ولكن ليس على الأراضي اللبنانية.
وتأتي الشكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل من طرف لبنان في وقت يتصاعد فيه التوتر جنوبا بعد استئناف الهجمات التي نفذها الجيش الإسرائيلي من أجل منع "حزب الله" من إعادة بناء قدراته العسكرية وفق تصريحاته.